في ذكرى اغتيال «قمر البلقاء»!
هاشم التل.
مرّت السنوات الثلاث الماضيّة على اغتيال الحبيب ناهض حتّر ثقيلة، حزينة، مُتعبة، على محبوبه الأردن، الوطن الذي رآه «بحجم السماء» بينما حوّله خصومه، وخصوم الأردنيين، جاهدين، إلى «مزرعة صغيرة»، بحجم نفوسهم الوضيّعة.
نلتقي نحنُ، محبي وأهل وأصدقاء ورفاق ناهض حتّر، غداً، في حضوره المكثف، لا لنكتفي بإحياء ذكرى «قمر البلقاء»، بل أيضًا، لنحاول استكمال المهام، التي ألقاها على عاتقنا، بعد اغتيال، استهدفه جسدًا، وأصاب الخط الوطني التقدمي الذي بشّر بانتصاره الحتمي، في مقتلٍ، أو كاد.
لقاء، نُبشّر فيّه الحبيب، أنَّ دمشق انتصرت، وأنَّ المقاومة تشتعل في كافة أرجاء المشرق، وأنَّ عمّان، تنزع عنها سواد الحُزن على رحيله، وتنتفض!
إلى اللقاء يا ناهض.

تعليق واحد
رحنوشرف على روحك
ع لمواقفك ولقلم الذي لم يساوي ولا يقف الا مع الحق وضد الظلم ومن قلمك نتعلم الالتزام وحب الاوطان
فمن اغتالك هو ليس من اطلق يده على الزناد بل هو ذالك الفكر التكفيري الارهابي البغيض
ستبقى في ذهن وفكر كل من عرفك وتابعك وقرأ لك