في حوار مع الصحفي السويدي!
Johan- Mathias Sommarström. عن
SverigSRadio الراديو السويدي الرسمي..
والذي كان في جولة في ساحة التحرير لأجراء لقاءات صحفية مع المنتفضين ، وقد حل ضيف على خيمة ( نازل أريد حقي ) أجرى حوارات ولقاءات مع عدد من الشابات والشباب الذين ساهموا ويساهمون في ديمومة الأنتفاضة الجماهيرية ضد سلطة الارهاب والفساد ،
أكثر ما ادهش Johan هو حضور المرأة العراقية المؤثر والفاعل في الأنتفاضة كما اشار لي ، إنه فعلا يشاهد ويعايش صورة لهذه المرأة مغايرة عن الصورة النمطية التي تعودوا على مشاهدتها ويركز عليها إعلامهم في الغرب ،، مصحوبة باخبار الخراب والدمار والتخلف ، واحيانا من الصعب عليهم تغيير هذه الصورة ،،، المرأة المغلوبة على أمرها والمقتنعة بحجاب الرأس والعقل الذي فرض عليها ،
فعلا المرأة العراقية المضطهدة تحملت العبئ المزدوج خلال الاربعين سنة من مآسي الحروب و الاحتلال و الارهاب والفساد وتخريب بنية ونسيج المجتمع ،،
هذا كان الدافع والحافز لها للانتفاضة والثورة على هذا الظلم المتراكم لتكسير قيود الفاشية والفساد والانحراف ،،،، ولهذا التحقت بالانتفاضة
لتمارس حقها في المطالبة والاحتجاج ،،
فهي تتواجد في ساحة الأنتفاضة الجماهير ية وتقوم بمهام عديدة ،، ،
الأنتفاضة التي اثارت اهتمام العالم ،
على الرغم من الاغفال والتجاهل من الاعلام والراي العام العالمي بشكل عام ، ومحاولة غض الطرف عن الجرائم والأساليب الوحشية التي تمارسها الحكومة الطائفية الفاسدة ضد المتظاهرين السلميين العزل ، ومدى المسؤولية الدولية الانسانية والأخلاقية و التضامنية التي كان من المفترض ان يضطلع بها ( المجتمع الدولي ،الغربي الديمقرطي المتحضر )
ازاء الشعب العراقي الذي لم يعد يمتلك أي أداة سوى التظاهر بشكل سلمي ليدافع عن ابسط حقوقه المغتصبة و المسروقة في العيش بكرامة وحرية ويواجه بهذا العنف الفاشي ،
ازدواجية المعايير التي تتسم بها المواقف الدولية ازاء محنة العراق المستديمة والتي كانت ولازالت لها الضلع في استمرارها ، ليست بالغريبة والجديدة على الشعب العراقي المنكوب،
هذه المواقف الهزيلة وخصوصا من الاتحاد الأوروبي ، إضافة إلى دور السويد وتحديدا دور اليسار السويدي المخجل بالذات الذي يثبت كل مرة وللأسف مدى الخذلان والتراجع عن سياسة السويد ، تاريخيا بمساندتها بكل الوسائل لنضال الشعوب المضطهدة ضد الفاشيات والديكتاتوريات والتي تكافح من أجل الحرية و الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ،،،
للأسف اليسار السويد الذي انحرف بعد ان أصيب بعدوى ” النيوليبرالية” بسياسته الداخلية و الخارجية قد خذلنا وخذل شعوبا أخرى ،،،،
بهذه العبارات انهيت لقائي الصحفي الذي سجله الصحفي Johan إلى الراديو السويدي ،،،

