فوضى الاتجاهات!
هشام عباس
نحن دوما ما نعرف ان مانعيشه الان هو عبارة عن فوضى خلاقة المستفيد الأكبر منها هي صانعتها الامبريالية وداعميها من رجعية وصهيونية فبعد بقاء العالم ينظر بمنظار الاعور او مايسمى بالقطب الواحد اختلفت الاتجاهات وتحولت المفاهيم وبدأت الرأسمالية تنام بكل ثقلها على اجساد الكادحين وتسحقهم لا بل تطحنهم دون رادع وتغولت الصهيونية وتاهت القضايا المركزية التي تربينا ونشأنا على حبها لابل فقدت حتى المبادئ ومن كان يدعي اعتناقها بوسط الهوس المادي وأصبح اللون الأحمر ورديا لم يعد هناك املا في استعادة المفاهيم الحقيقية واعادة تطبيقها حتى صار طوفان الاقصى هو القوةالتي واجهت الفوضى ووجهت البوصلةنحو الانضباط والمسار الصحيح وبدأت الشعوب الصحو من نومتها حيث وجدوا أنفسهم انهم قد تاهو في بحر متلاطم من الصراع المادي وقد امتصت الامبريالية كل خيراتها وثرواتِها ومن هنا بدأت هذه الشعوب تستعيد قواها وتضبط بوصلتها نحو النضال ضد الامبريالية وربيبتها وبدأت القيم التي تناساها البعض للرجوع مجددا ومانراه من انتفاضة الطلاب في جامعات العالم هو خير دليل نعم انه النضال من أجل الإنسان دون تمايز وهذا يعيد إلينا التساؤل مالهدف الحقيقي لبناء الحزب الثوري وضرورته بالمجتمع وكذلك ضرورة بناء منظمات جماهيرية حقيقية من نقابات واتحادات لا كما يروج لها البعض عبارة عن ايقونات فارغة تخدم السلطة لا أكثر ونضالها يقتصر على إقامة المهرجانات نحتاج ان ننشأ من وسط الركام والتناقضات منظمات جماهيرية حقيقية وفاعلة وحزب ثوري حقيقي تقدمي يناضلون من أجل حقوق الجماهير ونيل حريتهم لا من أجل مكاسبهم الضيقة كما عودتنا عليه النيوليبرالية باحزابها المخملية نعم قالها احد اصدقائنا (غزه كشفت كل شيء) وانا اضيف لها غزة وفلسطين ضبطت بوصلة العالم .
2024-05-28