فؤاد حسين وحصر السلاح بيد الدولة في العراق دون التطرق الى ” البيشمركة!
كاظم نوري
استغل كاكه فؤاد حسين بصفته وزير خارجية العراق في زمن التردي الذي اتى بهؤلاء الى السلطة في العراق ليتصدروا المشهدالسياسي في وطننا الحزين والتحكم بمفدراته ومستقبله بعد ان وضعه الاحتلال على طريق الضياع .
استغل الكاكه وجوده مع رئيس الحكومة السوداني في لندن للتركيز على مصطلح ” يجب ان يكون السلاح بيد الدولة ” ونحن نعرف ما يعنيه على ان لايشمل ” بيشمركتهم” التي لايحق للدولة ان تحرك بيدقا من بيادقها كما ان عقيدتها العسكرية تختلف عن عقيدة الجيش والقوات الامنية العراقية التي اعقبت حل الجيش المهني بعد الغزو والاحتلال والاتيان بهذا الجيش الحالي ولولا الفصائل الاخرى خاصة الحشدالشعبي لتحقق هدف الارهاب و” الصهيونية” الستراتيجي بجعل العراق بلا قوة عسكرية وهوما تحقق ابضا في سورية بعد سيطرة جماعات ارهابية على الوضع ولم يعد هناك وجود لجيش سوري وهذا ياتي ضمن مخطط خطير قد يستهدف مصر لاحقا لانها تمتلك جيشا وطنيا قويا في المنطقة بالرغم من ان القاهرة لم تقدم المطلوب منها في الحرب الاخيرة ضد غزة لا في بوابة رفح ولا في موقع فيلاديلفيا ؟؟
الكاكه فؤاد الح بشكل مفرط على موضوع حصر السلاح بيد الدولة وكان يدغدغ مشاعر عددا من من المسؤولين البريطانيين في لندن وهو يشير الى ابعد من ذلك عندما تحدث عن النية بمفاتحة فصائل المقاومة العراقية بهذا الخصوص.
العراق كما ترونه بعد حل الجيش المهني عقب الغزو والاحتلال عام 2003 وهاهو بقيادات اما تربت في الولايات المتحدة او قدمت ولاءها لها او ان الدمج سيئ الصيت طال العديد من وحداته العسكرية مع هذا الذي يحصل فقد بقي الجيش بدون اسلحة يحقق من خلالها حماية الاجواء العراقية التي تعبث بها طائرات الاعداء .
اما الحديث عن جيش سورية فهو الاخر ماساوي وقد الحق الكيان الصهيوني دمارا هائلا به وباسلحته ومصانع السلاح في سورية مستغلا صمت ” وصول هؤلاء الارهابيين ” الى حكم البلاد .
والى من تفوته بعض هويات هؤلاء لابد لنا ان نتطرق الى بعضها وخاصة ما يتعلق ب” ابو محمد الجولاني ” او احمد الشرع او ربما نسمع اسما وكنية جديدة لاحقا؟؟
اعتقل الجولاني من قبل القوات الامريكية في العراق وامضى فترة وجيزة في معتقل بوكا الشهير بالبصرة ثم افرج عنه وجرت العادة ان تفرج قوات الاحتلال عن الذين يعبرون عن استعدادهم للتعاون مع الاستخبارات الامريكية وان يكونوا في خدمتها فكان الجولاني ” بطل تحرير سورية ” واحدا من هؤلاءالعملاء؟؟
لم يخرج الجولاني عن الولاء لزعيم القاعدة ايمن الظواهري حتى بعد قرار تحويل اسم جبهة النصرة الى جبهة فتح الشام وفي عام 2017 ضم ماتعرف يجبهة فتح الشام الى تنظيم اجرامي واسع لمجاميع تكفيرية تحت عنوان هيئة تحرير الشام؟؟.
خضعت هيئة تحرير الشام الى السلطة التركية واصبحت بمثابة الوالي التركي على مدينة ادلب؟؟
قاد الجولاني المخطط التركي الصهيوني عبر جماعة “هيئة تحرير الشام” والمتمثل بالسيطرة على سورية واسقاط نظامها السياسي؟؟
2025-01-22