غروسي والالحاح الرخيص على مواصلة التفتيش في ايران بعد رفض التعاون مع وكالته العميلة !
كاظم نوري
يعد رافائيل غروسي ” وهو من الارجنتين ويراس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي مقرها فينا واحدا من ابرز عملاء الغرب في تقديم الخدمات لهم بالرغم من ان بلاده الارجنتين تعرضت لحرب بقيادة بريطانيا للسيطرة على جزر فوكلاند الارجنتينية وحتى هذه اللحظة هناك اجهزة اعلام عربية بالاسم تسميها وجبل طارق بانها اراضي بريطانيا ما وراء البحار.
لعب هذا العميل دورا قذرا في التمهيد للعدوان الصهيوني الامريكي الاخير على ايران بفبركة تقرير كاذب عن قدرات ايران النووية سرعان ما تراجع عنه بعد شن العدوان وقداتخذت ايران قرارا صائبا بحقه وبحق جلاوزته من المفتشين عندما قررت عدم التعاون مع هذا الجاسوس ووكالته لتنصله عن مهنيته ورفضه ادانة ما تعرضت له الضمانات خلافا لواجباته المهنية ؟؟
عراقتشي وزير الخارجية الايراني حمل الوكالة ومديرها غروسي مسؤولية الوضع المشين واعتبر الحاحه بمواصلة زيارة المواقع النووية التي تعرضت للعدوان تحت غطاء مراقبة الضمانات بانه ناجم عن خبث ؟؟
عميد الدبلوماسية اكد ان التعاون مع منظمة غروسي سياخذ شكلا جديدا كما قال ولا اتفاق في الوقت الراهن حول استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة حول برنامجها النووي ؟؟
لقد اتسم قرار ايران بعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الفاقدة للمهنية والتي جرات العادة انها تسيس قراراتها لتقديم غطاء للعدوان على الدول الاخرى وهو ماحصل مع ايران مؤخرا قرار اتسم بالجرئة والشجاعة ولن تقدم عليه اية دولة وحتى روسيا التي عبرت عن خشيتها من قرار ايران رفض التعاون مع وكالة دولية بالاسم وتخدم اجندات الغرب الاستعماري تعاملت بدبلوماسية مخجلة مع غروسي وبقية الجواسيس الذين يطلق عليه مسمى مفتشين دوليين عندما دعتهم موسكو لزيارة محطة زباروجنيا النووية التي تقع تحت سيطرة روسيا ضمن مناطق دونباس عندما تعرضت للقصف الاوكراني مرات عديدة وحتى محطتها في كورسك الا ان هذا الجاسوس لم يجرؤ على تحديد الطرف المسؤول عن محاولة القصف علما ان ان المحطة تشرف عليها قوات روسية لنسمع اكذوبة ان موسكو هي التي اطلقت القذائف على المحطة وكان الرد فقط بسؤال هل ان هناك من يطلق النار على قدميه؟؟
كان القرار الايراني جريئا وعلى الدول الاخرى ان تتعلم منه لوضع حد لمثل هذه المنظمات والشخصيات العميلة للولايات المتحدة والدول الاستعمارية الغربية وكان غروسي كما يبدوا يحلم بمواقفه هذه لتسلم موقع الامين العام للامم المتحدة بدلا من غويتريش الذي سوف تتتهي ولايته في الدورة القادمة في شهر سبتمبر ايلول القادم وقد اعدت واشنطن اسما لذلك هي ” وزيرة الخارجية الالمانية ” باربوك” وهي فعلا “بربوك ” بامتياز اسما على مسمى وفق الوصف العراقي جراء سياستها التي تخدم واشنطن ؟؟
2025-06-29
