عن بيان لم أوقع عليه!
احمد موسى فاخر
نشرت جريده الدستور اليوم بيانا عن مجموعه كبيره من المسؤولين الحكوميين الحاليين والسابقين وشخصيات أردنيه سياسيه وثقافيه واجتماعيه ومهنيه مقدره .
فوجئت بأن اسمي واردا بين الأسماء الموقع بدون استشارتي او سؤالي واخذ موافقتي .
لست محتجا او رافضا لفكرة البيان، فأنا معارض وطني أردني واصيغ دائما مواقفي من كل القضايا الوطنيه المهمه كشيوعي أردني واضح .وأساسا في الصراع العربي الاسرائيلي عامة والفلسطيني خاصة ولا أرى حلا لذلك الصراع الا بإزالة الكيان الصهيوني نهائيا وانتمي سياسيا ووطنيا أردني واخلاقيا الى حلف المقاومه العربيه رغم ما أصابها من وحشيه الاجرام الاسرائيلي والأمريكي والاوربي الا انني مازلت مؤمن بأنها قادره على تجاوز محنتها وتحقيق الأهداف والطموحات المشروعه لشعوبنا العربيه في أنجاز مهمتها التاريخيه في التحرر الوطني وإنهاء الاحتلال الصهيوني للوطن الفلسطيني وبناء الديموقراطيه والتحرر السياسي والاقتصادي لشعوبنا العربيه.
انني اتفق مع الموقف السياسي الرسمي الأردني الرافض لمبادره ترامب بتهجير الفلسطينيين من غزه الجريحه والضفه الغربيه الصامده واقدره وافهمه دون مزاودة سياسيه او شعبويه وادرك صعوبه اتخاذ موقف متطرف في تلك الظروف الخطره مع هذا الجنون الأمريكي والاسرائيلي
والوضع العربي البائس والمحزن الا أن ما يهمني أن يرتقي الموقف السياسي الأردني الى مستوى المخاطر الهائله التي تنتظرنا من جنون ترامب ووحشيه الصهيونية الفاشيه مما يتطلب تعزيز الصمود الأردني في مواجهتها وإعداد الداخل الأردني لكل ما يتطلبه للصمود الوطني .
لا أعتقد أن البيانات والعراضات والاستعراضات الشعوبيه او بيانات الولاءكافية لدرء المخاطر بل صياغة برنامج وطني شامل يتفق عليه النظام والشعب الأردني وقواه الحيه على العمل الجاد والصعب في السياسه الداخليه والخارجيه وفي الاقتصاد والاداره الحكوميه والثقافه الوطنيه لتأهيل الأردن على حمايه الوطن ونهضته قويا عزيزا في مواجهه الخطر الصهيوني ورعاته واعوانه في الداخل والخارج.
والسلام ختام
2025-02-10