عملاء السلطة الحاكمة في لبنان يغامرون بضياع الوطن ارضاء لواشنطن!
كاظم نوري
لاندري هل ان رئيس الدولة والحكومة في لبنان الذين اندفعوا وراء ورقة امريكية خطيرة على امن واستقلال ووحدة لبنان تتعلق ب” سلاح حزب الله ” خدمة للعدو الصهيوني ولمشاريعهما في المنطقة لم يحسبوا حساب كيان مهم ليس في الجنوب فحسب و كان له دور مميزفي حماية لبنان وتحرير اراضيه والحفاظ على كرامة شعبه وقدم الشهداء الافذاذ من اجل ان يبقى لبنان كل لبنان مرفوع الراس في المنطقة ليقدموا على خطوة قد ينتج عتها دمار كيان لبنان وغيابه من خريطة المنطقة.
وكان امين عام حزب الله السيد نعيم قاسم يتحدث بالعربية وليس بلغة اخرى وهو يخاطب الحكومة التي تناست ان سلاح حزب الله الذي اوعزت سيدتهم ” ماما امريكا” بورقتها لهؤلاء العملاء بان يعملون على نزع سلاحه هو الذي حمى لبنان وهوصاحب الفضل على الحكومة والرئاسة وكل مؤسساتها ولولا حزب الله والمقاومة اللبنانية مجتمعة لما سمعنا ان هناك رئيسا لدولة اسمها لبنان او ان هناك وزارة او اوحكومة.
ليس غريبا ان يصل العميل المتخاذل الى هذه الحالة من الركوع والخنوع التي يعتقد فيها وبغباء ان الحزب الذي حرر معظم مناطق جنوب لبنان وفرض” معادلة” على اعتى واشرس كيان اجرامي سوف يسلم شرفه بعد ان باع هؤلاء الحكام الشرف وتخلوا عن القيم والمبادئ وتملصوا حتى من اتفاقيات الطائف التي اكدت احتفاظ المقاومة بسلاحها .
امين عام الحزب وضع النقاط على الحروف وفسر صمت المقاومين لهذا الوقت وجنوب لبنان يتعرض يوميا للاعتداءات وحكومة سلام لاسلمه الله تتوسل دون ان يرغم من ضمن اتفاق وقف اطلاق تحقيق بنوده رغم مرور شهور والمتمثلة بسحب العدو قوات من النقاط الخمس واعادة الاسرى والكف عن عدوانه بل ان الذي حصل هو تسليم ورقة امريكية تطالب حكومة لبنان ورئاسته بنزع سلاح حزب الله ظنا من هؤلاء ان الحزب الذ ي ضحى معظم قادته من اجل الحفاظ على لبنان وكرامة شعبه سوف يربت على اكتاف هؤلاء الخونه ” ويردد كلمة ” عفارم عفارم” وهم يمنحون الكيان المهزوم وداعميه نصرا وهميا بعد الهزيمة التي لحقت به واضطر بسببها لوقف العدوان وكان هو الطرف الذي طالب بذلك وليس المقاومة اللبنانية؟؟
امين عام الحزب اكد في كلمة له بمناسبة الاربعينية السنوية لاستشهاد الامام الحسين عليه السلام ان الحزب لن يسلم سلاحه مادام الاحتلال الاسرائيلي قائما وتوعد بمواجهة المشروع الاسرائيلي الامريكي مهما كلف ذلك؟
واعتبر الحكومة اللبنانية بانها تخدم المشروع الاسرائيلي من حيث تدري اولا تدري وحملها مسؤولية اي فتنة داخلية بتخليها عن واجبها الوطني في الدفاع عن البلاد.
وشدد على خوض الحرب وتحميل الحكومة انفجار البلد قائلا: اما ان يبقى لبنان ونبقى معا او على الدنيا السلام”
2025-08-18