على حكومة السوداني الكشف عن انشطة مشبوهة لفرق مسلحة تتجول في المدن العراقية!
كاظم نوري
كشفت مصادر اعلامية عن ان الحكومة في بغداد تتكتم على انشطة مشبوهة لفرق مسلحة تتجول في المدن العرا قية بما في ذلك العاصمة بغداد تشرف عليها الولايات المتحدة لتعبث بالامن في العراق عبر اثارة النعرات الطائفية وان شخصيات عراقية متواطئة معها وتسهل لها العمل التخريبي وفق تلك المصادر الاعلامية.
وتتجول هذه الفرق بسيارات يحمل بعضها ارقاما عراقية في انتهاك للسيادة والعبث بالامن العراقي؟؟
وتعتبر مهمة هذه الفرق المشكوك في نواياها التخريبة اشاعة الفوضى واستهداف امن البلاد؟؟
يجري ذلك وسط ترديد الحكومة لمقولة ان العراق لن يسمح بضرب الدول المجاورة انطلاقا من الاراضي العراقية التي ترابط فيها وبقواعد عسكرية ثابتة قوات عسكرية اجنبية وفي المقدمة الامريكية التي تجهل حكومة بغداد النشاطات والتجارب ربما على اسلحة محظور التي تدور بداخل تلك القواعد وطبيعة الاسلحة واعداد العسكريين ومعداتهم .
وقد ثبت مرارا ان الحكومة غير قادرة على حماية السيادة العراقية المنتهكة ؟؟
وعلى رئيس الحكومة الذي كرر مرات عديدة مقولة عدم الحاجة لهذه القوات دون ان يتخذ اجراء عمليا ملموسا ان يعود الى ” قرار البرلمان” رغم هزاله وعدم اكتراث واشنطن به بسحب القوات الاجنبية وفي المقدمة الامريكية من العراق الذي يستقبل قوات اجنبية على ارضه التي قد تتحول الى منطلق للطائرات الاجنبية وحتى ” الاسرائيلية” في اية مواجهة عسكرية مع ايران اوغيرها مستقبلا؟؟
ان الحكومة معنية بالكشف عن هذه النشاطات والجهة او الدولة التي تقف وراءها وان لاتواصل الصمت على الذي يحصل خاصة وان هناك احتجاجات شعبية اخذت تلوح في الافق حول دور هذه الجماعات التخريبي .
وقد وصفت بعض وسائل الاعلام انشطة هذه الفرق بانها تخريبية للعبث بامن العراق وان الولايات المتحدة تقف وراء الذي يحصل وسوف تتحمل حكومة بغداد نتائج الصمت على مثل هذه النشاطات التحريبية لاسيما وان الاجهزة الامنية في بغداد ضبطت عددا من السيارات التي تحمل هذه الجماعات المسلحة ولديها معلومات كافية عن مهماتها والجهة التي تحركها ؟؟
2025-05-11