عقد ملتقى الشباب العربي أمسية 24 من يونيو 2025 ندوة افتراضية عبر تطبيق زوم بمناسبة الذكرى 73 لثورة 23 يوليو المجيدة!
و الذكرى 19لانتصار المقاومة في حرب تموز 2006 .
الندوة تمثلت في جلسة حوار جاءت بعنوان :
“ماذا لو كان الرئيس جمال عبد الناصر بيننا اليوم؟”
بمشاركة كوكبة من النخب من مختلف الأقطار العربية وعلى رأسهم المفكر العربي الأستاذ معن بشور.
الندوة افتتحها وأشرف على إدارتها المشرف العام على الملتقى أ. عبد الله عبد الحميد استهلها بكلمة عن قيمة المناسبة ومدى أهمية المبادئ التي عمل على إرسائها الزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر، وكذا حاجة المرحلة الراهنة لهذه المبادئ من أجل مواجهة التحديات والمخاطر التي تمر بها أمتنا العربية، ليفسح المجال بعدها للدكتور أحمد بوداود من الجزائر والذي قدم بدوره ورقة النقاش والمتمثلة في محاضرة حول إسقاطات المبادئ الناصرية على المرحلة الراهنة انطلاقا من التساؤل: ماذا لو كان عبد الناصر اليوم بيننا؟، عرض فيها أبرز التحديات التي تواجهها الأمة العربية وما يقابلها من مخارج استنادا على مبادئ الرئيس جمال عبد الناصر.
ليعقب بعده الدكتور محمد سعد من جمهورية مصر العربية مستطردا في إبراز قيمة المناسبة وأهمية الاستلهام من الفكر الناصري باعتباره حلا مطابقا للمرحلة الراهنة.
ثم عقب بعد ذلك الدكتور علي الحاج حسن من لبنان وتناول الموضوع من وجهة نظر تقمصية لشخصية الرئيس جمال عبد الناصر من خلال خطبة موجهة للأمة العربية تستنهضها للقيام من أجل نصرة غزة وكسر الحصار عليها، وكذا دعوة الدول العربية ودول عدم الإنحياز لاتخاذ موقف صارم تجاه إمبريالية الغرب وعجرفته ووضع حد لجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني المحتل دون رادع.
ليفتح النقاش بعد ذلك حيث اسهم كل من اعضاء الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي ا.حسن المرزوق من البحرين والعميد يحي صالح من اليمن وأ.فيصل درنيقة من لبنان وأ.محمد اسماعيل من مصر اضافة الى أحمد مرعي من العراق و علي بقلوطي وامال جربي من تونس، ومحفوظ ابيك من المغرب، وكل من : رجب يسين، و إسلام صالح، وعلي حمزة من مصر، وصادق القضماني من سوريا وآخرون من اقطار أخرى..، فيما تعذر لأسباب تقنية ولوج أكثر من أربعين مشارك من مختلف الأقطار العربية.
المشاركون أثاروا العديد من النقاط وتناولوا الموضوع من جوانب مختلفة بدأ من ضرورة نصرة أهلنا في غزة والمقاومة في فلسطين واليمن ولبنان، وأهمية الموقف الإيراني في مواجهة التغول الصهيوني المدعوم غربا، وصولا إلى آليات إعادة توحيد الصف العربي ليخلص المجتمعون في النهاية إلى نقطة مشتركة تتمثل في أن الوحدة العربية من أهم عوامل الانتصار وتجاوز المؤامرات التي تحاك ضد الأقطار العربية، لتختتم الندوة بكلمة من قبل الأستاذ معن بشور والذي بدوره ثمن مثل هذه النقاشات الفكرية الراقية ودعا إلى تفعيلها بصفة دورية على اعتبار أنها جسر للتشبيك بين الشباب العربي وفضاء لتبادل الأفكار والرؤى التي تعتبر اولى خطوات الالتفاف حول القواسم المشتركة.
2025-07-26