عـن انقـلابات مقتدى صـدر وكذبـه على رهطـه
وحتى لا ننسى فالحقيقة لها وجهة واحده
د احمد الاسدي
الجميـع يتذكـر كيف قامـت قائمـة مقتدى قبيـل الانتخـابات بل عندما بدأت التحالفـات بصددهـا ,و كـيف ثـارت ثـائرتـه على حيدر عبـادي عندما اراد التحـالف مـع فتح هادي عـامري , وكـيف وصف هذا التحالف بالبغيض والطـائفي والمقيت وما اليـة من التوصيفات التي مانزل الله بهـا من سلطـان , والتي طبـل لهـا في حيـنـه رهط جهلتـه وزعططتـه وقالوا ماقالـوا فـيهـا , وحتى لا يعتقد السفهـاء اننا ندعـي على مقتدى فكاتب السطـور يضـع لكم صـورة فتوى مقتدى او ما يسميـة جهاله بإجابتـه وتعليقـة , حيث يثبت ذلك بعد تحالفـه بالأمس مـع فتح هادي عامـري ماقلنا مرارا وتكرارا , إن مقتدى يعيش في حالة انفصامية وانعزال عن واقعـه , وهو لايعي ما يقول وما يصرح ومايكتب في الليل حيث ينقلب عليه في الصباح , وهذا مايؤكد انه ليس بمتزن عقليـا ولا منطقيـا , ولا يفهم شيء لا عن السياسية ولاغيرها , وهـو إلعوبـة لأهواءه ولايمتلك عهدا ولا كلمة ولاوعـدا وغبي وساذج من يراهن عليـه ويقف خلفـه تحت أي غايـة كانت وتيقنـوا بل ولا تستغربـوا أن مقتدى بعد عده ايام سينقلب مرة اخرى ويعود الى احضان محمد بن سلمان وينفذ ما تعهد به لمبعوث ترامب في الكويت .