عطفــــــــــة…!
عبدالامير الركابي.
لااستسيغ الوقوف عند هذه العطفة
العطفة التي قبل نهاية الزقاق
هناك حيث الكلاب تنام مستريحة
كانها تنتظرالموت
وحيث الشمس تنكسر
والفيء معتق
والشبابيك معوجة
والصباح ثقيل
والغروب له رائحة الموت
هذه العطفة التي وراء الحائط المبعوج
قبالة الثلمة
حيث الشرفة
تستقبل عصفورا وحيدا
في الظهيرة
وحيث الناس فيها يسرعون
والشرفة الشوهاء مثل القوس
يفارقه التسنن وقت تنخلع الجوانب
كان الشرفة الشوهاء قد تسقط
كان الريح تصفرمن ثناياها اذا هبت
لااحب العطفة
المركونة الان قريبا من بقايا النهر
تعتقت الزوايا واستقرالدهر
كان لها سحر
كأن الوقت فيها صار من حجر
كان لها عظم بلا اسنان
كان لها حجرقديم من زمان
كان لها صمت يطل هناك
حيث هناك لاشيء
وحيث الريح لاتاتي
وضوء اليوم لاياتي
وحيث العتق لاياتي
وحيث السر
عند العطفة الساكنة الان
وقد غادرها الآن..
2020-04-22