عدونا التاريخي الأمريكي ــ الأوروبي، العنصري، يعلن دعمه للصهيونية الفاشية القاتلة، والمغتصبة!
هل سيدفع الدعم الغربي الوقح، للصهي*ونية المت*وحشة، العربَ، إلى مراجعة مواقفهم من الغرب، واسرائيل؟؟
طوفان الأقصى كان عنواناً لمرحلة تاريخية، أكد فيها: أن الكيان ليس أبدياً، وأن فلسطين عائدة
محمد محسن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القطب الغربي بفرعيه الأمريكي ــ الأوروبي، ولواحقهما، عدونا التاريخي، أليس هو من استعمر بلداننا، وسرق خيراتنا، ومزق أوطاننا، وعمل على تخلفنا، وإفقارنا؟؟
أليس هو من خلق إسرائيل، وقتل وشرد أهلنا الفلسطينيين، ومنذ ذلك التاريخ، وهو يناصر إسرائيل بكل حروبها، ويقدم لها المال، والسلاح، كما يفعل الآن، حيث أعلن وقوفه إلى جانب الكيان الغاصب، وحرك بوارجه، وراح يهدد ويتوعد؟ واسرا*ئيل تدمر غزة على رؤوس سكانها، وتحاصرها، وتحجب عنها الماء والطعام؟
ألم يدمر العراق، ويقتل نساءه وأطفاله، ويشرد رجاله؟ ويمزقه إلى ثلاث كانتونات على أسس مذهبية، وقومية، ألم يدمر ليبيا ويقتل رئيسها، ولا يزال يفعل؟ ألم يدمر سورية ويقتل مئات الآلاف من سكانها، ويشرد الملايين؟ ولا يزال يحتل قسماً من أراضيها، ويسرق خيراتها من النفط، والغاز، والقمح، والقطن؟ ويدعم الحركة الكردية الانفصالية كما فعل في العراق؟
لم يعد الغرب، كما يصوره بعض (المتغربين) أو العملاء، بلاد السلام والحرية، بل اغتيلت به الحركات التقدمية، التي كانت تناصر حق الشعوب بالحرية، وتقف ضد حكوماتها المعتدية، كما جفت منابع الفكر الفلسفي في الغرب.
واستولت الحكومات والأنظمة الرأسمالية، على الحركات الاجتماعية ــ السياسية، وأخرجتها من الساحات، وبدأ التبشير باللبرالية العالمية، ببعدها العنصري، وغير الإنساني،
ولقد جاء الموقف الأمريكي ــــ الأوروبي العسكري ــ والسياسي، بعد [طـــوفان الأقـــصى] المعركة البطولية، التي قادتها المقاومة الفلسطينية، ليظهر عدوانيته الصريحة والوقحة ضد العرب، ويقول لجميع الشعوب العربية، وأنظمتها، نحن مع الصهي*ونية العنصرية، القاتلة، التي تقصف أطفال ونساء غزة، بالطيران الحربي وبكل وسائط التدمير.
الغرب ع*دونا التاريخي، الذي لا يزال يتابع حربه العسكرية، والاقتصادية، على سورية، بهدف تقديم أوراق استسلامها إلى الكيا*ن الغاصب، وما مواقفه ألا إنسانية ضد غزة المحاصرة منذ عقود، إلا تعبيراً عن ذلك، واستخفافاً بالدول العربية، وعلى رأسها الأنظمة المتحالفة معه.
في ذات الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الصيني (تشي) موقفه الرافض للهمجية الإسرا*ئيلية، في قصفها المدمر لغزة، وكذلك فعل الرئيس الروسي (بوتن)، حيث شبه حصار غزة بحصار ( لينن غراد) من قبل النازية الألمانية، موقفان تاريخيان لا يجوز أن ينساهما العرب.
ونحن نبشر ونؤكد على حقيقة تاريخية قاطعة، أن جميع الجيوب الاستيطانية العالمية، كان مصيرها الزوال، كجنوب أفريقيا، والجزائر، والفيتنام.
وإسرا*ئيل ليست استثناءً، والدليل القاطع أنها وعبر وجودها في المنطقة، الذي يزيد على/ 75 / عاماً، لم تتمكن من الدخول إلى النسيج العربي، بل بقيت معزولة، وستزيد عزلتها، بعد خروج المنطقة من تحت الوصاية الأمريكية.
2023-10-17