إضاءة :
صباح الأمل بالانتصار…
صباح العماد والهدهد و الياسين 105 و ” ولعت ” و الباسل والوديع والضراغمة والطوالبة و جيفارا غزة وخالد أكر.
صباح البطولة التي حفرت الصخور لتبني مدنا للحياة، وخزائن مملوءة بكل مقومات المواجهة مع أعداء الطفولة والإنسانية والحرية.
_ المجد لكل من خطط ونفذ ، بصمت وصبر، لامتلاك جوف / عمق الأرض في عماد 4،
و لكل مَن يعمل على الإعلان عن عماد 6 أو 8 ليمنع غربان الموت والدمار من الطيران في سماء لبنان.
أما تراب الجليل والكرمل، فهو على موعد قريب مع هامات الفدائيين وبنادقهم، التي ستعيد للأرض، طهارتها وربيعها الحقيقي بعد تحريرها من دنس الغزاة المجرمين.
تسلم الأيادي والعقول التي جعلت من الطبقات الصخرية ، ممرات ينقل فيها الفدائي منصات إطلاق الصواريخ بكل اقتدار، ويجهز فيها المشافي ومخازن المواد التموينية ، والعتاد العسكري. طوبى لمن نحت الصخر وحقق المستحيل.
“ياجبل اللي بعيد
بقلبك حبايبنا
بتحفظ أبطالنا
وبترعب أعادينا ‘
مع الاعتذار للأخوين الرحباني.
محمد العبد الله
2024-08-17