صالح حسين. حسب ( الموسوعة الحرة – ويكيبيديا ) تأسس سوق مريدي بعد إنشاء مدينة الصدر بحوالي عشر سنوات أي تقريبا في عام 1972 وسمي بهذا الاسم، نسبة إلى صاحب أول محلات بنيت في هذا السوق وكان يسمى ( الحاج مريدي اللامي ) اشتهر سوق مريدي منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية، حيث تم منع السفر للخارج مما زاد تزوير جوازات السفر والتصديق على شهادات الدراسة الأكاديمية. الشهادات المزورة تتنوع حيث تبدأ بالثانوية وتنتهي بالدكتوراه وبكافة الاختصاصات، وبالطبع لكل وثيقة سعرها وحسب أهميتها أشتهر أسم سوق مريدي على الشاشة العربية لاول مرة في فرقة ناجي عطا الله عام 2012 حيث قام ناجي عطا الله مع فرقته بتزوير أوراقهم الثبوتية، وعمل له وثيقة زواج مزورة وكذلك شهادة دكتوراه بالجراحة، والسوق يقع في الجانب الشرقي من مدينة بغداد. إضافة إلى بيع أنواع الأسلحة والرتب العسكرية في هذا السوق ازدهر قسم جديد يسمونه (قسم المواد الاستهلاكية) وهو رمز سري لتجارة المخدرات بانواعها واخطرها الحبوب أو الكبسولات، ويطلق على من يتعاطاها بـ( المكبسل ) الذي يقوم بأي عمل من غير ان يدرك بما قام به، ويطلق على البائع ( بندرجي) ويعد “مريدي” أحد أشهر الأسواق الشعبية في بغداد، الذي يمتد على مسافة ( 4 ) كيلومترات، وكان يختص ببيع مختلف أنواع البضائع الجديدة والمستعملة، وبالرغم من أن بيع الأسلحة في هذا السوق ليس جديداً لكنها كانت تباع سراً، قبل أن يتحول البيع بشكل علني بعد الغزو والأحتلال في 2003. مربط الفرس: قناة الجديد اللبنانية يوم 8 / 2 / 2020 أجرت تحقيقا مطولا عن ( 92 ) جامعة لبنانية بين حكومية وأهلية إضافة للمعاهد، بمجملها تعاملت بشهادات التزوير ( داخل لبنان وخارجه ) بيعا وشراء، والاتهامات بالحجج الدامغة لوزير التعليم العالي وحاشيته من الأقرباء والمسؤولين… هنا تذكرت مصيبة العراق، أي الجامعات الإسلامية العراقية وما يدور في فلكها من تزوير مثلا: حتى الدورات الحزبية التي تخص شيوعيي الاحتلال ( 6 – 12 – 24 ) شهرا، أخذت حصتها من التزوير… ويقال: ما خفي كان أعظم، حيث مئات الآلاف من الشهادات المزورة في مؤسسات الدولة ( لاحسيب ولارقيب ) بما فيها الرئاسات الثلاث، من نظام بنيه على باطل 2003 وأنتج باطل.