سِطورٌ و عِبّر -4-
جلطات اللسان
د.اسامة حيدر
لن اتناول الاخطاء الشائعة في جلطات اللسان اي , زلات اللسان , عند كثير من السياسين والتي عادة ماتبرر لاحقا اما بسوء الترجمة او ايجاد بديل لما قيل .
رغم ان الزلات ماهي الا تعبير عن رغبة غير واعية او هي عبارة عن اختزالات اللاوعي بمنظور علم النفس .
جورج بوش الابن الذي وصف حربه في العراق بانها ” الحرب الصليبية “والتي تمت بايعاز من الرب. وحديث اخر عن ما قاله “عن اعداء امريكا الذين يريدون ايذائها ونحن كذلك “!!
اما اوباما والذي احرج البيت الابيض مما استدعى تصحيح الخطأ الغير مقصود في قوله: “نحن ندرب قوات تنظيم داعش ” قاصدا القوات العراقية”.
وكثير من اللازلات تصحح الترجمة لحقيقة ماقالته هيلاري كلنتون ” اننا صنعنا داعش” كما كانت احد هرطقات ابراهيم الجعفري عندما قال في المؤتمر الصحفي ” نحن منفتحون حتى على داعش”
واخرها كانت لملك المملكة السعودية سلمان عندما استبدل الرخاء بالاستخراء !
فزلات اللسان لايمكن تصنيفها ضمن الاخطاء الكارثية التي صنعها قادة بعينهم ومعهم اتباع يجعلون من الاخطاء حكمة ومن الهيمنة رحمة وتحرير . فالرئيس كلنتون صنع طالبان وبوش الابن صانع تنظيمات القاعدة واوباما حسين من صنع داعش .
هذه حقائق اثبتها الواقع , انهم رؤساء ولوبيات بايديولوجيات التفليش. وهي الاخرى لاتصنف اخطاء بل هي استراتيجيات لما بعدها من مراحل لمشروع لدول المنطقة التي يراد بها ان تتضاعف اعدادها بكانتونات مغلوبه متصارعة لتدمير ذاتها , لتكون افضل جار معوق لكيان عبري غالب .
كما اراد وتمنى بن غوريون – رئيس اول وزراء للكيان الصهيوني – ان يكون في الوطن العربي عشرون مليون معوق يعيشون على بئر من ابار نفط العراق.
1 -3-2017
لقراءة مقالات د. أسامة حيدر ..يرجى الضغط على الرابط
https://www.sahat-altahreer.com/?author=35