سيخلف السنوار ألفا وتبقى فلسطين القضية ..!
ام الحسنين الزايدي*
يقول:” الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه “أن من أعظم نكبات الأمة أن تفقد عظماؤها..
وانا أقول إن من أعظم نكبات الصهاينة اغتيالهم لقادات في المحور لأن باغتيالهم لقائد سيظهر ألف قائد وأن أثر هذه الإغتيالات وقعةً على الصهاينة أعظم من وقعه علينا لأننا نزداد قوة وصلابة وصمود واندفاع لأخذ الثأر
ولقد رأينا ومازلنا نرى بشكل يومي مايقوم به محور المقاومة من تأديب لهذا الكيان الغاصب الذي أصبح هلاكه قاب قوسين أو أدنى بحول الله وقوته ،وان هذه المرحلة بحاجة إلى ثبات وصمود أكثر كون الصهيوني الخبيث توجه إلى إغتيال قادات عظماء ظناً منه بأنه سيوهن عزائم مجاهدوا المحور
و لايعلم بأننا أمة تصنع من دموعها على قاداتها صواريخ تدك معاقله ، وأن بحجم ذلك الوجع الذي نشعر به بعد كل قائد سيوجع العدو اضعافه، والحمدلله الذي رزق قاداتنا الشهادة في سبيل الله وهي ماكانوا يتمنوها وقد سمعنا جميعاً كلماتهم عن الشهادة وشوقهم لها فبحجم حزننا على فقدهم الا أن الفرح كبير لهم بأنهم وصلوا إلى مبتغاهم فعظماء مثلهم لايليق بهم الا الوسام العظيم الشهادة في سبيل الله وعلى أيدي انجس خلقه ولو عدنا إلى ستينات القرن الماضي واستمعنا لخطابات قائد عظيم ظهر في أيران اسمه “روح الله الموسوي الخميني” الذي بثورته وفكره المبارك
اخرج أيران من براثن الوصاية الخارجية والاستعمار الفكري والثقافي والانحلال الأخلاقي إلى ماهي عليه اليوم من دولة تصنف من الدول العظمى دولة تهابها ثلاثي الشر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا بل تهابها كل دول الاستكبار وذلك لأنها قضيتها الأولى والمركزية كانت فلسطين..
ومقدسات الإسلام نهض “الإمام الخميني رضوان الله عليه “في تلك الفترة مطالبا العالم الإسلامي بالتوحد نحو العدو الحقيقي وقد اطلق عليه إسم الغدة السرطانية
وهذا تشبيه بليغ جدا كونه خبيث وخطير ومدمر للأمة الإسلامية وهدفه كبير فليس فقط إحتلال فلسطين بل إحتلال كل الوطن العربي والشرق الأوسط بل إنهم يرون أنهم شعب الله المختار واحباؤه فهم يتمنون أن لايبقى على وجه المعموره سواهم وذلك بقتل الجميع بدون استثناء ولا تفريق بين طفل أو إمرأة او عجوز..
أن هذا العدو خطير جدآ وواجب علينا جميعاً التوحد لمواجهته تاركين خلفنا كل المسميات المفرقه بين أبناء الدين الواحد فالفرقه بين المسلمين هي من صناعة اليهود لينعموا بالأمان لأنهم يعلمون أن في وحدتنا دمارهم وتفرقتنا راحتهم، فمن المعيب حقا أن تترك دعم محور المقاومة ولو بالكلمة باعذار واهمه من ضمنها مايدعونه سب الصحابة ومسميات التفرقة شيعة ، وسنه وما إلى ذلك ..
أمة الإسلام لما لاتعودي إلى منهاجك الصحيح !
لما تجعلي اليهود يتحكمون بك! لما لاتتركي كل الاحقاد التي زرعها اليهود بين ابناء هذه الأمة!
وتضعين أمامك الهدف الرئيسي تحرير فلسطين فنحن مشغولون بتفاهات واحقاد لاداعي لها وآلاف المسلمين يقتلون في مجازر جماعية يوميه في أراضي إسلامية محتله من قبل اليهود أن تلك المجازر يستنكرها حتى أجانب لادين لهم إنما تحركهم فطرتهم الإنسانية التي ترفض القتل فكيف بنا أمة واحده وجسد واحد نرى هذا الجسد يبتر اعضائه ولا نحرك ساكناً !
بل؛ إن من دول الخليج وبعض الدول العربية تسعى للتطبيع مع العدو الصهيوني متناسين هذه القضية التي هي امانه في أعناقنا جميعاً، وسنسأل يوم القيامة عن هذه الدماء التي تراق كل يوم بدون ذنب فواجبنا جميعاً التحرك في كل الجبهات المواجهه للعدو وذلك بدعم القوة الصاروخية وذلك أضعف الإيمان وهو الإتصال على الرقم المخصص لها “180” أيضاً نجهر بصوتنا المستنكر لهذه الجرائم وذلك عبر الجبهه الاعلامية التي عول عليها السيد يحفظه الله في خطابه عندما استشهد “السيد حسن نصرالله سلام الله على روحه الطاهرة “..
وذلك بوقوفنا الكامل إلى جانب القضية الفلسطينية ولبنان وكل أبناء هذه الأمة بكل مانملك ومواجهة العدو ولو بااقل القليل بالكلمة وإيصال المظلومية إلى كل العالم.
والله خير ناصر ومعين.
كاتبات وإعلاميات المسيرة
2024-10-24