سيادة الرئيس فلاديمير بوتين التعامل بردود الافعال لايخدم روسيا !
كاظم نوري
عام الحرب الثالث على الابواب بين روسيا واوكرانيا التي تدعمها دول حلف شمال الاطلسي ” ناتو” واخذت الحرب طابعا اخر يتمثل بردود الفعل الروسية على تصرفات نظام المتصهين زيلنسكي خاصة لجوء كييف الى عملية الاغتيالات على طريقة” الموساد الاجرامي و متصهين ” تل ابيب” نتن ياهو في التعامل مع خصومه بمنطقتنا.
ورغم اقرار زيلنسكي واعترافه باستحالة اخراج الجيش الروسي من مواقع سيطرته لكن العمليات الاخيرة المتمثلة بالاغتيالاات التي طالت شخصيات عسكرية مهمة وسط موسكو ثم قصف منشئات في قازان عاصمة جمهورية تتارستان هدفها الايحاء بان اوكرانيا ورغم مرور سنوات ثلاث على الحرب قادرة ان تسبب ازعاجا الى الكرملن وان تصل مديات طائراتها المسيرة الى ابعد ما تتصور موسكو التي اخذت تمارس ردود الافعال على الاعمال التي تصفها بانها ارهابية والتي نشطت مؤخرا رغم قرب العام الثالث على الحرب التي تطلق عليها موسكو العملية العسكرية وكان باكانها ان تحسم الامر وفق قدرات الجيش الروسي وتضع حدا للاعمال الارهابية التي نفذت في العاصمة موسكو.
وبالرغم من اننا لانعرف قدرات روسيا العسكرية عام 2014 عندما قبلت باتفاق ” مينيسك” حول الدونباس بعد ان استعادت جزيرة القرم دون ان تكمل المشوار في حينها وانتظرت 8 سنوات لتشن الحرب في فبراير ” شباط” عام 2022 بعد ان شعرت ان الغرب تحايل عليها واستغل السنوات الثمان التي اعقبت العام الذي جرى فيه توقيع اتفاق دونباس لتهيئة اوكرانيا عسكريا ومدها بالاسلحة وكان بامكان موسكو ان تدرك ذلك من خلال الاقمار الصناعية وتحسم الامر لكن الذي حصل ان الحرب تواصلت حتى يومنا الحاضر وان كييف بات لديها القدرة على ضرب العمق الروسي وتنفيذ الاغتيالات وسط العاصمة مستهدفة قيادات عسكرية مهمة كما حصل مؤخرا.
لقد اقر الرئيس الروسي بنفسه ان الغرب خدع روسيا كما خدعها في السابق عام 1991 عندما تعهد بعدم الزحف شرقا لكن الذي حصل تم ضم دول مجاورة لروسيا الى حلف ” ناتو ” العدواني مثل السويد وفنلندا؟؟
ان حصر العملية العسكرية الروسية بدونباس يعتبر من الاخطاء التي ارتكبتها موسكو وكان عليها ان تحسم امرها بالتخلص من نظام خطير لن يتوانى عن فعل ما يامره الغرب ضد روسيا وشعوبها وان تتعنامل بالصيغ والطرق العسكرية المتعارف عليها وليس بردود الافعال كما يحصل الان.
ولن نشك ان روسيا قادرة على فعل ذلك عسكريا والتخلص من هذا السرطان وعدم التعويل على المفاوضات وحدها؟؟
2024-12-24

تعليق واحد
المشكلة في سياسة الرئيس بوتين هو انه لا يعرف نفسه بأنه رئيس دولة عظمة لها تاريخها العريق ولها شعب صامد تعود على كتابة التاريخ بالنصر.. لقد اصبت استاذ كاظم في مقالك وتحليلك هذا والمقال السابق حول ان بوتين قد افرغ مفعول السلاح النووي من محتواه. . اذكر جيدا في بداية العملية العسكرية الروسية الخاصة في اوكرانيا في شباط 2022. لم تجرأ دولة اوربية ان تعلن بانها ستقدم السلاح او المال وكان موقف شولتس الالماني في حينها بانه لم يقدم رصاصة واحدة الى اوكرانيا واول دفعة ارسل 40000 خوذة عسكرية ، وبسبب تمادي بوتين بحسم المعركة بسرعة وهو قادر وهنا تكمن المشكلة. لانه لم يحسم تطاولت على روسية دكاكين صغيرة مثل استونيا وليتوانيا ولاتفيا . وقد قامت العملية العسكرية بسبب عدم ضم اوكرانيا للحلف العدواني الناتو وللدفاع عن الشعب الروسي في دونباس. والنتيجة انضمت السويد وفنلندا مجددا للحلف، ومازال الشعب في دونباس يقصف ويقتل . وكانت هناك عمليات نوعية للجيش الاوكراني وقابلها تهديد من روسيا لم ينفذ ومنها تفجير جسر القرم والاغتيالات السياسية واستهداف الكرملين بالمسيرات واستهداف موسكو بالمسيرات ، واغراق عدة فرقاطات روسية ، وكنت ادعوا الى استخدام القوة المفرطة ضد اوكرانيا ورئيسها الصهيوني زيلينسكي.
قبل عدة ايام قصفت الصواريخ الروسية منطقة مهمة في داخل كييف وتأثر عدة سفارات لهذا الاستهداف، وبعدها شرع الرئيس الاوكراني بان الخدمة العسكرية في اوكرانيا تبدأ من سن 18 ، بعد هذه الضربة بدأت تخرج الجموع من اوكرانيا باتجاه اوربا والتقارير والصورة تؤكد ان اكثر من 50 باص يوميا يخرج من اوكرانيا باتجاه الغرب والغرب لم يعد يتحمل اكثر.
اتمنى ان تقصف جميع مقرات الحكوملا في كييف ومنها الرادا وان تقصف على الاقل جشر اوجسرين الذي يربط ضفتي كييف شرقا وغربا على نهر الدنيبرو وان تضرب الكهرباء الرئيسية لعامة الناس ليس فقط للمحولات التي تغذي المصانع العسكرية، عندها سيذهب الغرب مهرولا للركوع امام بوتين لوقف الحرب واعلان النصر .
دولة بحجم روسيا تراهن على استلام النرجسي والمتهور والمتقلب الرئيس القادم للبيت الاسود ترامب لاانها الحرب
رغم ان مفاتيح النصر بيد بوتين.
الكلام يطول ويكثر والاحداث متراكمة ومزدحمة