زعيم حزب الحرية وعضو مجلس النواب الهولندي غيرت فيلدرز!
راشد المحيشي “هولندا ممتلئة، لكن قلوبنا تنزف، النساء والأطفال الأوكرانيون لاجئون حقيقيون لذا علينا توفير مساحة مؤقتة ومحدودة لهم، بطرد مستغلي اللجوء واللاجئين المزيفين؛ كالسوريين”. أنا سعيد بالفضائح الغربية التي ظهرت خلال أيام معدودة. فقد الغرب كل أساليبه الخادعة وماكناته المستخدمة في غسيل عقول الشعوب بفترة زمنية لا تنهار أمامها أضعف دول العالم. أبو الديمقراطية، والحرية، وإلى آخره من المفاهيم المثقوبة التي صدرها للعالم وفق مصالحه الإمبريالية، صار الآن غير قادر على ممارسة ما كان يمارسه سابقاً: خداع العالم بدقة. يمنعون دراسة روايات أفضل كتاب العالم، وموسيقى أفضل موسيقيي العالم، ويعاقبون أفضل منتخبات العالم. حتى يأتي مثقفنا المصنوع ببولهم وبرازهم ليقول لطفل كويتي رفض مواجهة لاعب من الكيان الصهيوني الإرهابي في لعبة التنس: لا شأن للرياضة بالسياسة هذا جهل وغباء. يعلق هذا المثقف نفسه على صاروخ يحاول ان يقاوم كل صواريخ العالم “الساقطة” على فلسطين واليمن وسوريا: صواريخ الإرهابيين. بينما يكون تعليقه على صواريخ أخرى: صواريخ تستهدف الإرهاب وتدعم الشرعية وتسعى إلى عالم سعيد. يضع هذا المثقف علم أوكرانيا على صورته الشخصية الآن، فهو ضد الحروب والمذابح، لكن، هذا المثقف لا يرى حروب أهله ووطنه، لا يكتب عن طفل صار لحم مفروم أو عن امرأة متفحمة أو ان يضع علم أي دولة من دولنا المدمرة من قبلهم، هؤلاء: أهل الديمقراطية والحرية، أهله الذين صنعوه! “أوكرانيا تمنع المتحولون جنسياً من مغادرة البلاد وتلزمهم بالقتال”. المتحولون في مأزق هناك، عند الغرب، الداعم الأول لهم. نعم، أنتم نساء في المظهر، لكن، في الوثائق رجال، إذن، عليكم بالقتال. نفاقهم المصنّع بسنوات، ظهر خلال إسبوعين! 2022-03-12