رغم مواقف البعث التدميرية :
هناك من لازال يحلم بالعودة الى الحكم دون النظر الى ماضيه الاسود !
نمير علوان
هل هناك من يشك بان حكم البعث في العراق كان وراء كل مصائب العراق وحتى المنطقة جراء سياسته الاجرامية واللامسؤولة التي خدم بها الاستعمار وما ان انتهت صلاحياته حتى اقدم الغزاة على التخلص منه هكذاعودنا المستعمرون ما ان يستنفدوا عملائهم حتى يرمونهم في اقرب سلة للنفايات وهناك امثلة كثيرة على ما نقول لعل شاه ايران ما ان دارت عليه الدوائر حتى تنصل منه اسياده بالرغم من خدماته لهم في اطار مهمة ” شرطي الخليج؟؟
البعث الذي كان يرفع شعارات الوحدة والحرية والاشتراكية كان وراء افشال الوحدة الثلاثية بين سورية ومصر والعراق كما لعب دورا تخريبيا في شؤون الامة العربية التي قيل ان البعث ولد بعد عام نكبة 1948 من اجل احياء امجادها وهي امة تبين انها كانت بلا امجاد وان تاريخ حكامها يغرق بالمواقف الخيانية والمتخاذلة اذااستثنينا البعض منهم في مراحل معينة وهناك شواهد كثيرة على ذلك ؟؟
حتى الان هناك من البعض لازال يتمسح باذيار سيئة العالم الحر من بقايا فلول البعث في العراق بعد ان اتاح لهم الغازي المحتل فرصة التسلل الى عمليته الساسية الهجينة المشبوهة ودستور المصائب بقبول من بقية المتسترين بشعارات الطائفية ” شيعة سنة” والكرد من الذين تجمعهم مهنة اللصوص والسراق في المنطقة الخضراء.
هذا البعض لازال يعيش في ذهنية حلم العودة الي السلطة ويتعامل مع احداث المنطقة التي نعيشها بذات النفس والسلوك الكريه المعروف عندما يرد اسم ايران في تصديها ووقوفها شامخة بوجه اعتى قوى استعمارية في العالم وتخرج منتصرة بعد تمريغ انوف قادتها بالوحل والحاق هزيمة مريرة بهم بعد تضحيات كبيرة اخذ يشمت هذا البعض بفقدانها قادة كبار ومسؤولين ” ويعني ايران ” وهم يتصدون الى جرائم المعتدين لانهم لم يبحثوا عن حفرة تقيهم الموت ونسي هذا البعض الموتور كيف تنصل ” رجال المهمات الصعبة” وهربوا وهم يرتدون ” الدشاديش ويلوذون متخفين هربا من الغزاةعام 2003 وتنصلوا من شعاراتهم التي صدعوا رؤوسنا بها لعقود من السنين ومنها .
لما اعتنقنا البعث كنا نعلم
ان المشانق للعقيدة سلم
و .. وطن تشيد ه الجماجم والدم
تتهدم الدنيا ولا يتهدم ؟؟
اما شعارات العروبة التي صدعوا رؤوسنا بها فقد كانت مجرد اكاذيب ليات من يحمي عروبتهم و يدافع بل يضحي ويغسل عار هذه الامة انها ايران الشجاعة والبطولة والمقاومة في لبنان واليمن الابي و اشراف العراق من المقاومين .
انه الحقد البغيض على امة عانت عقودا من السنين وضحت ليات من وصل الى الحكم بقطار امريكي وفق كبار قادته ويسخر من هذه الامة بالعودة الى ذات المسميات الرخيصة والمصطلحات التافهة منها “نظام الملالي” الذي غسل عار مليار عربي ومسلم في تصديه البطولي وتضحيات قادته من اجل ان يرفع العربي الوطني والشريف راسه قبل غيره شامخا بين الشعوب؟؟
لاندري لم هذا الحقد واكراهية لامة يجمعنا واياها كتاب الله فضلا عن كونها قد سخرت جل ما تملك في خدمة قضايات امة العرب والمسلمين الذي تنصل معظمهم من قضايها وقد خانها البعض علنا عقودا من السنين وبطريقة معيبة ولاتشرف بل عمد البعض بالتامر على شعوب الامة الرافضة للذل والهيمنة الاستعمارية والصهيونية .
انه الحقد والكراهية البغيضة التي تعتمل في صدور المهزومين والمازومين من الذين اتخمونا بشعاراتهم الكاذبة والفارغة لعقود من السنين واذا بهم يفتقدون لابسط القيم والاخلاق ويروجون لمشاريع الاعداء ويحلمون بالعودة الى الحكم لمواصلة مسيرة الانتقام البغيضة التي شهدها العراق في ظل سلطاتهم التي كان من نتائجها تصفية خيرة ابناء العراق الشرفاء ليقفز هؤلاء الى السلطة ما ان غابوا عن وجه العراق غير ماسوف عليهم ؟؟
2026-04-10