رغم الحديث عن خلافات وهمية :
واشنطن و” تل ابيب” تعدان لاستئناف توسيع العدوان على ايران!
كاظم نوري
لانظن ان ما يجري حاليا من تبادل للضربات العسكرية بين ايران والولايات المتحدة سوف يستمر الى ما لانهاية دون ان يحسم احد الطرفين المعركة عسكريا ويفرض شروطه لاسيما وان البلدين ليس متجاورين حتى تتاح الفرصة لايران باستهداف البنية التحتيةالامريكية الداخلية بصرف النظر عن وجود بنى تحتية لمؤسسات عسكرية واقتصادية امريكية خارج حدود الولايات المتحدة موزعة في الدول التي سمحت باستخدام اراضيها للعدوان على ايران؟؟
ووفق ما نلمسه الان ان هناك اصرارا لدى الجانبين على تحقيق اهدافهما من الحرب المتواصلة التي ينعكس استمرارها بسبب استهتار واستخفاف الولايات المتحدةوعدم التزامها بمذكرة التفاهم سلبا على دول وشعوب اخرى جراء وقف مصادر الطاقة لان ” مضيق هرمز يدخل ضمن ” المواجهات العسكرية بين طهران التي تعتبره ممرا ايرانيا تاريخيا لها وبين الولايات المتحدة التي لاتعترف دوما بحقوق الاخرين سواء على ثرواتهم اواراضيهم ؟؟
واخذت تلوح في الافق مؤشرات على ان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يحضران لعدوان واسع على ايران تزامن ذلك مع ارسال الولايات المتحدة 10
طائرات للتزود بالوقود وفق مصادر اعلامية الى الكيان الصهيوني واختارت هذه المرة واشنطن مطارات عسكرية بعد ان تعرضت معظم طائرات التزود بالوقود الامريكية في المنطقة الى ضربات عسكرية ايرا نية خاصة تلك التي كانت ترابط على قاعدة امريكية في السعودية ؟؟
الهدف من ارسال الولايات المتحدة تلك الطائرات الى الكيان الصهيوني حتى تضمن الحفاظ عليها في مناطق امنة بمطارات تابعة للعدو ؟؟
ايران من جانبها المحت الى انها سوف لن تواصل الرد بالمثل على الاعتداءات الامريكية اذا لم تقف بل انها ستقرر خلال الايام القليلة القادمة توسيع الضربات بعد ان تحولت الضربات الحالية الى عمليات عسكرية شبه يومية وترد طهران عسكريا بحجم ضربات الولايات المتحدة لكن الاخيرة اخذت توسع ضرباتها وتتمادى لتشمل جسورا وبنية تحتية ومواقع مدنية فضلا عن استهداف مواقع عسكرية ايرانية ؟؟
كما انه لايوجد في الافق ما يوحي بان الحرب سوف تنتهي اوتحسم عند هذه الضربة او تلك وبات كل طرف يفكر بالحسم الان .
الولايات المتحدة بدات وفق مصادر اعلامية بارسال طائرات التزود بالوقود الى مطارات عسكرية في الكيان الصهيوني وسبق وان رحلتها لكن تحاول واشنطن هذه المرة تجنيب حلفائها ضربات وخاصة السعودية التي كانت ترابط على اراضيها ” طائرات التزود بالوقود” وتم تدمير معظمها بعد حملات ايرنية ضد الانظمةوالحكومات التي سمحت للقوات الامريكية باستخدام اراضيها ومياها الاقليمة في العدوان على ايران.
ومن بين تلك الدول قطر والكويت والامارات والبحرين والاردن والسعودية وكذلك قواعد عسكرية امريكبة في سلطنة عمان رغم العلاقات الجيدة بين ” مسقط وطهران”.
2026-07-19