.. رحمك الله يا سيد حسن..كم كنت حكيما
“فخامته” يقول ” إن منطق القوة لم يعد ينفع”!!
ماجدة الحاج
طبعا يقصد مق-ا-ومة اسرائيل.. ألم ينفع في مرحلة الثمانينات والتسعينات؟ عندما أجبرت عمليات المق-ا-ومه جيش الكيان على الإندحار عن جنوب لبنان؟!..ألم ينفع في المواجهة البطولية التي خاضها الح-ز-ب ضد هذا الجيش إبان عدوان تموز ٢٠٠٦؟! وأرسى قواعد اشتباك ردعت اسرائيل لسنوات طوال نعم بها سكان الجنوب بالأمن دون خوف؟!
لماذا التركيز على نتيجة جولة من حرب مفتوحة وإنكار كل تضحيات وإنجازات المقا–و-مين على مدى سنوات طوال؟!..
ولماذا توسل التفاوض مع كيان مجرم هو أصلا يرفضه؟..لأنه يريد حصرا اتفاقية امنية تتيح له العربدة الدائمة داخل اراضينا وتمسح سيادة البلد؟!
نعم أصبحنا محاصرين ليس فقط من الأميركي وذراعه الصهيونية القذرة.. بل من الداخل.. حصار “الدولة” للح-ز-ب وبيئته إذعانا للأوامر الأميركية، لا يقل شراسة ..يكفي قرار الحكومة المخزي في ٥ آب بنزع سلاح الح-ز-ب- وهو القرار الذي تستغله اسرائيل كليا منذ حينه، والذي صب لصالحها حصرا دون مراعاة سيادة البلد(مآثر نواف سلام)..
رحمك الله يا سيد الشهداء.. عندما قلت ” نريد رئيسا اذا نفخوا عليه الأمريكان ما يطير من قصر بعبدا”..
لكننا مطمئنون لحماقة خصومنا في الداخل.. وهذا امين الجميل راعي اتفاقية ١٧ أيار حي يرزق، فليسأله نجله” الجهبذي ” ماذا كانت نتيجة هذا الإتفاق!..
..ونحن اليوم كأننا في مرحلة الثمانينات تلك، عندما انزلق لبنان الى فم الأميركي والاسرائيلي كما الآن..
وما أشبه عهد اليوم بعهد تلك المرحلة.. والبقية تعرفونها..فكيف اذا كان الخطر وجوديا على الح-ز-ب وبيئته؟
سيقاتل الجميع بأسنانهم.. ولو تبقى منهم قلة قليلة..وعلم الكيان المسخ لن يرفع في بيروت كما يتمنى الخونة الأذلاء..ولو على جثثنا..
والأيام بيننا
2025-11-15