رجب الأصب وهوية إيمانية!
نوال عبدالله*
تعود تلك الأيام المباركة تهبت نسماتها الإيمانية اليمانية في شهر رجب الأصب لتعديد لنا تفاصيل المواقف المشرفة التي انشرح لها قلب الحبيب المصطفى فسجد حمدًا لله العظيم حينما سمع خبر إسلام أهل اليمن من الوهلة الأولى وقال فيهم حديث
شريف الإيمان يمان والحكمة يمانيه وميزهم عن سائر العباد بميزة يفتخر بها أهل اليمن بأنهم ألين قلوبا وأرق أفئدة لما وجد منهم من تقبل سريع في استجابة لله تعالى والدخول في دينه أفواجا فنزلت فيهم آية كريمة في محكم كتابة العزيز قال تعالى( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسيح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا)
من هنا حدد أهل اليمن هوايتهم الإيمانية وهي من أقدس الهويات وأفضلها لأنها تحمل للإنسان كل ما هو جميل وراقي تحفظ للناس كرامتهم تصون أعراضهم وشرفهم تجعلهم اتقياء انقياء تميزهم بالطهر عن سائر الديانات التي تعتنقها بقيت الشعوب ولأهل اليمن عيدٌ أكبر وفاتحة الأعياد إلا وهو عيد رجب الأغر.
لم يكن الاحتفاء بجمعة رجب حديث يومه بل كان أجدادنا وأبائنا يحتفلون بهذا اليوم المبارك متباركين بذكرى دخولهم الإسلام بفضل الله ومنه علينا أن جعلنا ذوي قلوبٌ لينة تمسكوا بهوية إيمانية راسخة في العمق
الهوية الإيمانية بطاقة تعريفية شاملة تبدأ بالإيمان بالله عزوجل وتنتهي بمواجهه أعداء الله قد جسد أهل اليمن تلك القوانين التي شرعها الله بصدق الولاء لله تعالى وإنقياداً لأوامره فكناخير خلف لخير سلف لتظل تلك الصفحات المشرقة ناصعة تحكي عظمة اليمن وأهله أن اليمن هو منيع الإيمان إيمان يتدفق منه الإيمان، بعقول واعية أمنوا ودخول في الدين كافة .
#اتحاد_كاتبات_اليمن
2025-01-11