( كَثرة الوِفاق نِفاق، وكَثرة الخِلاف شِقاق./ أمير المؤمنين.ع )
—— مايُشبه الحَديث المُتواصل بِمَعانيه بين الوَباء والجائِحة —
– — رأيٌ يَتقَبَل الخِلاف، ويَحْتَّمِلُ الحِوار نَموذجاً —
رشدي رمضاني.
~~~~~~~~~
” يُحاذِرُني حَتفي كأنيَّ حَتفُه،
وتَلكزُني الأفعى فيقتُلُها سُمِّي./ أبامُحسد”
( كورونا ) وبَاء سَيَّء الأثَر والصِيت والسُمعة.. تَكامَلَّ بالإعلامِ وشِبَاكِهِ
ليَتجَاوز المَعقول، ويُمْسّي جائِحة تُدمر البلاد والعباد، بأسلوب التواصل.
أمراض مزمنة مُستعصيّة تَفتُك يومياً بأعدادٍ مُخيفة، وبالأخَّص الفقير
والمُعدم الجائع وما أكثرُهم، وتَزداد بمخيمات الفَجيعة المُتَلفعة بالسماء
والمَطر، وجميع طرق الموت الكونية. وتَهدف كذلك المُقتّات بالجُهد اليَومي،
والموظف، ومتوسط الدَخل، لِيَهبُط للقاع فيَذوب ويتَلاشى. فتُوقِف الحياة
بمجمَل مؤثراتها، وستطفئ وتقتل الذات الإنسانية، بدونَ حُدود وأسوار،
وتَنمو عِصابات الجَريمة، وتَتَشكل مَجاميع، تُميت وتَموت للقمتِها وجوع
عوائلها، وتُبرر زوراً أو حَقاً، كُلُّ أفعالها ومتَبَنّياتها..
لذا أصبَحَت الإجراءات الراهنة مُصَمَمة، جَهلًا أو تَعمداً، لتَدمير كامل
شَواخص ومَوجودات الدُنيا، في عالم الفقراء ودولهم، وسَتكون الفرصة
مُستَحيلة، لنَجاة المُعدم أو المّحكوم بِساسَة الفَرهود، والمستغرب المُبالغة
لحدود التَدمير. السؤال مْلحْاح، لو أستَمَرَّت هذه الجائحة طويلاً .!!؟؟
لاتنتهي الأزمة قَبلَ أنتعاش جَشع رأس المال، والتَجمعات العصبوية
المُتجاوزَة لمَنهج وأعراف الغَابات، وقوانين الأرض والسَماء بموجباتِها.
” لاشَگ وَلا تَربيع لا جَازَه طبعّه، هَمْ شْفّتْ هَمْ سْمعّيتْ للچَبد رُگعه.”
~~ لا جدال أو قول، فالحيطة والوقاية مطلوبة بل وضرورة قصوى،
مع تأمل قُدرة الوباء وحدوده ٨٠٪ منه يَبْرَأ دونَّ عِلاج، والبقية تُعالج،
وقوة الإرادة والمعنوية العليّة نِصفُ العلاج، ونسبة الشفاء عالية.
” أُعلِلُ النَفسَّ بالآمالِ أرقَبُها، ما أضيَقَّ العَيش لَولا فُسحَةُ الأملِ.”
ويمكن تنفيذ الإجراءات الفعالة والصارمة نِصّْ او نُصّْ ( خَدّ او عَين )
وحسب موجبات الوقاية والحيطة وحَذَر، لتَتَوائم مع المُتطلبات الصحيّة
الضَرورية للأفراد، وسَيرورة مُقومات المَعيشة والحياة بأدنى مُتطلباتها.
~~ حكمَة ومَعارف أبا مُحسد أحمد بن الحسين، توصُلنا للحَسم:
” وكُلُّ شَجاعةٍ في المَرْءِ تُغني، ولا مِثلَ الشّجاعةِ في الحَكيمِ.
وكَمْ من عائِبٍ قولاً صَحيحاً، وآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِ.
ولكِنْ تأخُذُ الآذان منهُ، على قَدَرِ القَرائحِ والعُلومِ.)
~~ للعراق/ بغداد وأهلها حُصن وحِماية ( السُور سليمان ابو داوود-ع)
وللناس جميعاً دعاء بالسعادة وتجاوز المحنة بسلام وأمان.. رشدي
2020-04-04