ذكرى استشهاد عصافير الغَبَش..

.. جبار فشاخ داخل .
** في فجر يوم 25 نيسان من عام 1974 – أمتدت يد العفالقة الفاشست الى أجساد المناضلين للشيوعيين الابطال الخمسة بقيادة ظافر حسن النهر .. ذلك القائد الذي قاوم أنحراف ويمينية ووصاية وتبعية قيادة فرضت على الحزب الشيوعي العراقي، وكان معارضا لدكتاتورية البعث المجرم، وفدائيا في الثورة الفلسطينية، ونذر نفسه لقضية شعبه ولبقية الشعوب المكافحة ضد الرجعية والدكتاتورية والاستعمار .
.. اتبع وعائلته من أبناء حسن النهر، طريق الشرف والمواجهة ضد الظلم والابتذال والتعسف .
** عندما جرى إعدامه كان قد تبقى من جسده قليل من السمات والأعضاء ولم تشهد عيونه لحظة فدائه للعراق لأن الجزارين من جلاوزة البكر وصدام وناظم كزار كانوا قد اقتلعوا عينيه .
** عند ذلك اليوم المشؤووم سحب ظافر النهر ورفاقه أعضاء تنظيم الجيش الشعبي لتحرير العراق، وهم : عماد هاشم الصالحي – خالص عبد المجيد – ناظم كاظم – جعفر هادي، سحبوا فجر ذلك اليوم الأسود وهم بملابس النوم، لتنفذ فيهم جريمة الإعدام .
** عاش ظافر ومات مناضلاً مكافحا وخلاقا ولم يكن عمره قد تجاوز الخمسة والعشرين عاماً، وقد قاوم حالة التردد والارتباك في أوساط الشيوعيين واليساريين وحارب بقوة معتقده وسلاحه محاولة التحالف مع عصابة البعث القذر آنذاك، وضرب لرفاقه المثل الأعلى والأنبل على ما كان يعتقده ويؤمن به ويتبناه حتى جرى تسليمه بعد خيانة من حلفاء سياسيين اعتادوا وقتذاك اغتيال اليساريين بالتعاون مع البعث العفلقي المجرم .
** في أستشهاد ظافر ورفاقه الأربعة، أتحد كل المناضلين الشرفاء وحيوا جرأتهم وبسالتهم ونهجهم، وأحيوا أسمائهم الجميلة الخالدة .
** المجد لظافر النهر ولرفاقه الشهداء، والعار والخزي للذين خانوا عهود النضال وارتكبوا جرائم يندى لها الجبين كجريمة اغتيال ظافر .
——————
** صورة الشهيد ظافر في شبابه بالملابس القروية .
