حكايات فلاحية: من أميركا إلى أميركا!
صالح حسين
قبل وبعد أنعقاد المؤتمر 11 للحزب الشيوعي العراقي في 24 / 11 / 2021 نقول: الرحمة للشاعر الكبير ( سعدي يوسف ) حيث قال: ” ما هذا يا جاسم الحلفيّ ؟، جاسم الحلفي الذي عرفتُه ، مناضلاً شيوعيّاً ، في العمل السرّيّ ، وكان اسمه آنذاك ” أبو أحلام ” ، بدا لي هذه الأيامَ ، مخلوقاً آخر ، تماماً . والسبب في زعمي أنه ألحقَ اسمه وتاريخه ، بالخائن فخري زنكَنه ، هذا الذي كلّفَ جاسم الحلفي بما لا يُطِيق، إن أرادَ الحفاظ على سمعته . جاسم الحلفي يتصرّف ، هذه الأيام ، كالقرد : يقول له الخائن زنكَنه : اذهبْ إلى هناك ! فيذهب طائعاً خانعاً . المسرحية الحقيرة عن تظاهرات ” ساحة التحرير ” كانت فاشلةً تماماً ، وإنْ تقاضى المتعهدُ زنكَنة ،أمواله. اليوم : البائس جاسم الحلفي في ورطةٍ كبرى : قاد مجموعة بائسين ، إلى ” البرلمان ” ليسلِّم مذكرةً إلى مَلْسون الدملوجي ! هكذا من أميركا إلى أميركا ! ويختتم سعدي مقالته: أقول لجاسم الحلفي :جاسم يا صديقي القديم … لِمَ لا تعود إلى السويد ، بائع مخضّراتٍ ، كما كنتَ ؟ كنتَ ، في السويد ، تبيع ما ينفع الناس . أمّا الآن فأنت تبيع السمَّ … لندن- سعدي يوسف / 24 / 11 / 2015 “. إنتهى.
مربط الفرس: المال المنفلت مثل السلاح المنفلت… ماذكره الراحل ( سعدي يوسف ) رحمه الله، تحقق في المؤتمر 11 وهنا الشاهد ( الغائب الحاضر ) على بشاعة الخيانتة والخذلان…سوف تتكشف فضائح جديدة ( صورتا وصوتا ) أكثر وأخطر على الشيوعيين الوطنيين وأصدقائهم، بدأت من صالات الروليت والقمار بـ( اليونان ) وغيرها… مرتبطة بهذا النهج !
مالمو / السويد –
25 / 11 /2021