صالح حسين قبل التطرق للموضوع وعنوانه أعلاه، يجب الأشارة إلى أن بعض الرفاق والأصدقاء مؤخرا تغيرت مواقفهم الوطنية، يا ترى ما السبب، ربما طلعت أسمائهم أو أحدا من عوائلهم في مسلسل الفضائح والقوائم الجديدة والمتجددة بما يخص رتب ورواتب الأنصار وغيرهم ( 2 – 5 ) التقاعدية التي سبق لهم ودانوها بشدة ، في الأمثال الشعبية يقال عن هؤلاء: زي الحلاق يضحك على الاقرع، بطقطقة المقص، أو نكتفي بالقول: شابت الحاهم والعقل ما جاهم! حسب النظام الداخلي للحزب، المادة ( 20 ) الشؤون المالية تقول ” تتكون مالية الحزب من اشتراكات وتبرعات اعضاء الحزب ومؤازريه، ومن الاعانات المالية من الدولة وفق قانون الاحزاب، ومن مردود صحافة الحزب ومطبوعاته، ومن نشاطاته المختلفة المكرسة لزيادة مصادر ماليته” انتهى النص. لكن يجب الإشارة هنا، أن ( الإعانات المالية من قبل الدولة ) المشار لها أعلاه، تماما تشبه قانون ” رفحا ” لأنها بدون ضوابط، لا من ناحية عدد الأعضاء، ولا وطنيا، لأن أكثرهم دمجا، وأغلبهم عملاءً ومرتزقة، ولم يكن النظام الداخلي للحزب قادرا على فرض شروط العضوية ( لا الحقوق ) ولا ( الواجبات ) أي عدم ألالتزام بالمواد المنصوص عليها، لذلك أصبح الاعتماد ماليا على ( 10% ) التي يتم أستقطاعها من المسروقات الرواتب ( 2 – 5 – … ) الإضافية، من أموال عامة الناس، ثم لاتوجد نشاطات أو مصادر مالية أخرى، وإذا كان المقصود منظمات المجتمع المدني في الداخل أو الخارج، فهي مشبوهة أصلا ! وحقيقة الأمر أصبح الحزب ( جمعية خيرية ) أو ( مضيفة ) الدخول والخروب إليها بدون ضبط ولا ضوابط، والفضل يعود لنهج الزعامت أوالقيادات إضافة إلى كثير من الانتهازيين المنتفعين الذين أصبحوا العمود الفقري للتخريب داخل الحزب ! مربط الفرس: في الأمثال يقال: الجدر ما يركب إلا على ثلاث، وهذه الثلاث هي ( الاشتراكات، التبرعات، ومردود صحافة الحزب ) وهي غير موجودة، أي لانجد شرطا واحدا من تلك الثلاث، والأسباب تتعلق بعدم تطبيق النظام الداخلي وبنوده، من قبل أغلبية الزعامات والكوادر، وأخيرا تذكروا الكتلة ( التنظيمية – السياسية ) وما أنجبت! مالمو / السويد – صالح حسين