صالح حسين
يبيعون وطنهم ويدعون الوطنية… من الأمثال الشعبية ( الكَرعة تتباها بشعر أختها ) هذه المثل ينطبق تماما على كثير من الشيوعيين المصفقين والمهنئين للفائزين في الانتخابات التي جرت في ( أكتوبر / 2021 ) والذين جرت تسميتهم بـ( الشيوعيون المستقلون ) ولا نعرف كيف تمت التسمية بـ ( المستقلون ) إذا هم شيوعيون منضمون فعلا وقد اشتركوا في الانتخابات خلافا عن قيادة الحزب وما صرحت به من مقاطعة الانتخابات وأعلنت السبب، فكيف بهؤلاء خالفوا ما سمي بالاستفتاء الحزبي المتعلق بالانتخابات مربط الفرس: ما ذكرناه يؤكد نهج هذه ( القيادة وسابقتها ) منذ 50 عاما، عشرات بل مئات الرفاق والرفيقات أشاروا ووقفوا بكل حرص لوحدة الحزب وجماهيره، إلا إنهم أي ( إلا رائد ) و ( إلا حميد ) استخدموا سلطة ومالية الحزب لشراء الانتهازيين والاعتماد عليهم، في الانتخابات وغيرها… وها نحن اليوم نفقد السمعة الوطنية للحزب، بعد ضعفه تنظيميا وجماهيريا، والاعتماد على شيوعيين مستقلين.