حكايات فلاحية: الشاعر ( مظفر النواب ) حيٌّ يرزق !
صالح حسين .
في قصيدته الجميلة التي أسماها، أيام ( المزبَّن گضن، تگضن يا ايام اللف ) حيث يقول : –
دِگ مَتنك ابحجل العرس…وانگز نگزتك للدف
الدنيه غرشه وصم تِتن… وتدور بينا ونلتف
أيام المزبَّن گضن… تگضــــــن يا ايام اللف
والمثل يضرب لتردي الحال من سيىء الى اسوأ كما هو الحال اليوم، ومع هذا فان كلا الحالين ينقضيان مع صعوبتهما، والمزبن هي سكائر كانت في القرن المنصرم ( تبرم – تلف ) بماكنة يدوية وأيضا توجد معامل مختصة ولكنها بدون فلتر، وكانت تباع بشكل مئة سيكارة باللفة الواحدة، يدخنها الفقراء من الذين لايستطيعون شراء السكائر الاخرى، في حين ان اللف هي سكائر ايضا يلفها المدخن بيده وانا ( أبو سارة ) شاهدت في قريتنا الجميلة ( عوينة ) كثير من الأقرباء يدخنون اللف وكذلك إلمزَّبن، وأيضا رأيت كيس التتن الذي يتباها به الفلاحون أيام الحصاد… ورق هذه السيكاير دفتر صغير يسمى ( دفتر البافره ) ووسيلة الاشتعال هي زناد أبو الجرخ أو الشخّاطة!!
مربط الفرس: عندما تسود الخيانة الوطنية والمبدئية، يصبح أو يتحول النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي إلى ورق ( دفتر البافره ) أو جزاً من ( دستور بريمر ) والدليل هو: عندما يحثّون قواهم التنظيمية للانتخابات 2021 بدلا من أن يحشدونها دفاعا عن السيادة الوطنية، تصبح تلك البيانات مجرد ( ورق بافره ) للف سندويج الفلافل … شكرا أيها الشاعر الجميل ( مظفر النواب ) كل عام وأنت بخير مع خالص المحبة.
مالمو / السويد –
7 / 1 / 2021

Adil Altaeey, Asrar Husainy och 11 andra
3 kommentarer
1 delning
Gilla
Kommentera
Dela