في العراق الجديد، تتضارب الأرقام الرسمية حول نسبة الفقر الحقيقية في البلاد، خاصة أن هذه الأرقام تحرج الجهات الرسمية التي يتبع أغلبها لأحزاب ( اسلامية وعلمانية ) التي تروّج لنفسها بـ( الأيادي البيضاء ) على أنها تحظى بشعبية عالية بين الجماهير. فقد تضاعف معدل الفقر في العراق في العام 2020، حيث بات 40% من السكان البالغ عددهم 40 مليونًا، والنسبة الأكثر من هؤلاء الفقراء من العمال والفلاحين فأين شعارات الحزب التي تطرب مسوليه والعنوان أعلاه ( الأيادي البيضاء / من شعارات الحزب بعد الاحتلال ) مثالا حيث أصبح ( أكبر إكذوبة ) يتبناها كثير من أعضاء الحزب ولاسيما الكوار والأعضاء الأنتهازية والمنتفعة، خصوصا التي تعيش خارج العراق … والدليل هو رتب و رواتب سكرتير الحزب الشيوعي العراقي السابق الأستاذ ( حميد مجيد موسى البياتي ) وما نطرحه مخالف لقانون الدولة والنظام الداخلي للحزب حيث يستلم ( البياتي ) خارج الأستحقاق من خزينة الدولة أولا: راتب تقاعد باعتباره عضو الجمعية الوطنية. ثانيا : راتب بصفته عضو برلمان. ثالثا : راتب ورتبة عسكرية في رابطة الأنصار. رابعا: راتب سجين سياسي. خامسا: راتب لاجأ سياسيا هو وعائلته ( زوجته وأولاده ) في ألمانيا. سادسا: راتب تقاعدي كونه عمل في شركة النفط الوطنية، إضافة للتعويضات وكذلك قطعة ارض، ربما يستطيع أنكار واحدا من هذه الرواتب، ملاحظــة: له حق الرد بما يحمل من حقائق ووثائق رسمية!
مربط الفرس: نحن لا نختلف مع المناضلين وخصوصا الوطنيين والمبدئيين، ولكن الخلاف على بيع ( الثوابت والمبادئ ) واستبدالها بشعارات مخادعة وكاذبة! فلا داعي للاستغراب بما ذكرناه أعلاه، ليس ( البياتي ) وحده ” في العراق الجديد ” هناك رواتب ومخصصات المسؤولين في الدولة ورؤساء الأحزاب الإسلامية والعلمانية، بعد الاحتلال 2003 أصبحت تعادل رواتب ما تبقى من عموم العراقيين، بما يعني ما ينطبق على ( البياتي ) ينطبق على بقية المسؤولين، والفارق هنا هو أن الشيوعية ومبادئها ترفض مثل هذا الأستحواذ فكيف بسكرتيرا للحزب لمدة 26 عاما !! مالمو / السويد