حقد الغرب الاستعماري وكراهيته لروسيا وشعبها تجسد في ازمة اوكرانيا!
كاظم نوري
فضحت العملية العسكرية الروسية الخاصة في اوكرانيا لامبالاة الغرب الاستعماري والولايات المتحدة حتى بشعوبها التي باتت منهكة متعبة اقتصايا جراء التضخم الاقتصادي الذي ضرب رقما قياسيا في عدد من الدول التي لم تشهد ذلكمنذ عشرات السنين مثل المانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة فضلا عن شحة الانتاج العسكري في مخزون الدول الاعضاء في حلف ” ناتو ” العدواني التي تسابقت مهرولة لتنفيذ الاوامر الامريكية دون ان تلتفت الى التظاهرات الاحتجاجية المدوية التي تجتاح مدن وعواصم معظم دول الاتحاد الاوربي .
ورغم التحذيرات الروسية وعلى ارفع المستويات التي تتهم الغرب باطالة امد الحرب حتى على حساب شعوبها والشعب الاوكراني ايضا فان نبرة التعالي الغربي تتواصل ووصف ديمتري مدفيدف نائب رئيس مجلس الامن الروسي الغرب بانه يخوض حربا بالوكالة جعل بعض وزارات الدفاع الاوربية والبنتاغون يعترفون بشح المتبقى لديهم من المعدات العسكرية ظنا منهم ان ذلك قد يرغم موسكو على التراجع عن اهدافها في العملية العسكرية الخاصة.
واعتبر ذلك بمثابة اطالة امد احتضار اوكرانيا وقال ” بعد ذلك سوف يلقون ” نظام كييف” في القمامة وهذا هو مافعله الغرب دائما حتى مع ” ابناء الكلب المفضلين لديه وفق وصف مدفيدف .
وشدد على قدرات روسيا النووية ووصفها بانها الرادع الحقيقي الذي يدركه الغرب ساخرا من اساليب الضغط على روسيا ووصفها بانها اساليب ليست ذات جدوى.
وعودة الى حصيلة المساعدات العسكرية والمالية التي تسببت في تردي الاوضاع الاقتصادية وانمعيشيية لشعوب دول الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة ومنها اسلحة بقيمة 13 مليار دولار من دول الاتحاد الاوربي اما الولايات المتحدة فقد سمحت بحزمة من المساعدات قد تصل قريبا الى 50 مليار دولار.
ان الاصرار الروسي على تحقيق اهداف العملية العسكرية الخاصة يتواصل لابعاد الخطر عن روسيا حتى لوتطلب الامر الوصول الى حدود بولندا وفق تلمحيات مدفيدف الذي تنبا بما سيحدث بعد تحقيق العملية العسكرية الروسية الخاصة.
2023-02-26