حادث مجدل شمس قد يتكرر في الخليج!
اضحوي الصعيب*
وافق المجتمع الدولي على ترك جدلية مجدل شمس دون حسم، فالاسرائيليون يقولون ان الصاروخ الذي اصاب الملعب لبناني، والمقاومة تقول انه اسرائيلي. والرأي الثالث يقول انه لبناني اعترضه الاسرائيليون فسقط دون هدفه. هذه الحادثة والقبول الدولي بتركها دون تحقيق يغري ايران بتكرارها فوق آرامكو مثلاً!. ماذا لو سقطت صواريخ فوق المنشآت النفطية في الخليج وقال السعوديون انها ايرانية وقال الايرانيون انها صواريخ اعتراضية خليجية وقال آخرون انها صواريخ ايرانية متجهة الى اسرائيل تم اعتراضها فسقطت فوق منشآت حساسة.
ان اجتياز الصواريخ الايرانية والاسرائيلية اجواء الدول الواقعة بينهما بات جزءاً من قواعد الاشتباك المعترف بها. لم نسمع حتى الان اعتراضات جدية من الدول المنتهكة. وايران ابلغت دول الخليج والاردن رسمياً وعلناً بأن أي تحرك من جانبها لصالح اسرائيل يجعلها أهدافاً. وكلنا نعلم ان الدول العربية المعنية ليست صاحبة قرار في هذا الامر، فترسانة الجيوش الامريكية الضاربة فوق ارضها لا تنتظر تعليمات هذا الملك او موافقة ذاك الامير لتنفيذ الاهداف التي رابطت من اجلها. بل ان الدول العميلة لا تملك حتى رفض مشاركة جيوشها ضمن الاستراتيجية الامريكية. ومع ذلك ليس سهلاً ان تستهدفها ايران بشكل مكشوف لحساسية وخطورة الامر. من هنا تكون الملابسات مدخلاً لتوسيع الحرب بالشكل الذي يفيدها.
( اضحوي _ 1806 )
2024-08-07