جن جنون ترامب:
بعد خذلانه من قبل حلفائه الغربيين برفضهم مشاركته في العدوان !
كاظم نوري
ترامب المصاب بجنون رائحة النفط ممزوجة بدماء الابرياء شعر بخيبة امل وبدا محبطا من موقف حلفائه في ” ناتو” العدواني عندما توسل بانضمامهم الى العدوان الفاشي على ايران ومحاولة جر المنطقة برمتها الى كارثة عبر دعواته لمشاركة القوات الامريكية في العدوان من خلال مرافقة البواخر والسفن وناقلات النفط في مضيق هرمز المغلق بوجه سفن اعداء المنطقة.
فقد فشل في جر دول مثل بريطانيا وفرنسا الى عدوانه بالرغم من ان هذه الدول وزعماؤها ليسوا ” اشرافا ” لانهم يقدمون دعما لوجستيا الى القوات الامريكية فقد تبرعت لندن بتقديم قواعدها العسكرية في قبرص خدمة للمعتدين الامريكيين وحتى الصهاينة .
الا ان فرنسا وبريطانيا تخشيان من ان تتورطا وهناك تجارب عديدة في المنطقة منها العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وغيرها من الاعتداءات خاصة وان بريطانيا بالذات لاتعتمد التجنيد الالزامي فان جيش ” ابو ناجي” معظمه من المتطوعين وان تاريخ هذه الدولة يعج باستخدام “ولد الخايبات” في حروبها التي اوصلتها الى قمة ” الامبراطوريات” قبل انهيار مستعمراتها وجلهم من ” الهنود والباكستانيين والسرلانكيين واية دولة تحتلها في حينها عندما كانت ” لاتغيب الشمس عن مستعمراتها ” تسخر عسكرييها في خدمة توسعاتها وحروبها في العالم قبل ان تتراجع من ” بريطانيا العظمى” الى مسمى تستحقه ” وفق بعض البريطانيين ” الجزر البريطانية” لكنها بقيت محافظة على الاعيبها وحيلها وطرق اثارة المشاكل في الدول الاخرى مستفيدة من استعمارها لدول عديدة وزرع بذور الشر فيها وتعود الى اثارتها متى شاءت ” طائفيا ” قوميا ” عرقيا”” جغرافيا ” الى اخر هذه الالاعيب .
لذا فان خسارة جندي بريطاني يثير غضبا شعبيا في اوساط المجتمع البريطاني وتتحمل تبعاته الحكومة والدولة لا كما يحصل في الولايات المتحدة التي تعتمد على تجنيد المرتزقة لمنحهم الاقامات او غيرها من الامتيازات .
اما فرنسا التي صب ترامب غضبه عليها ووصل الحال به ان يردد ان ” ماكيرون” سوف يغادر رئاسة الدولة الفرنسية هي الاخرى لها حساباتها في المنطقة وتلعب دورا تامريا في لبنان ضد المقاومة اللبنانية وبالذات ضد ” حزب الله”؟؟
ترامب اخذ يتخبط عندما قال مخاطبا ” حلفائه ” في ناتو ساعدناكم في الحرب باوكرانيا لكنهم خذلتمونا ونحن نطلب منكم المساعدة في العدوان على ايران؟؟
كما حاول السمسار ترامب كعادته ان يقلل من من اهمية استقالة مدير المركز الوطني الامريكي لمكافحة الارهاب ووصفه ب” الجبان” دون ان يلتفت الى توسلاته بدول العالم وحلفائه للانضام الى جرائمه في المنطقة مشيدا ببعض خونة الامتين العربية والاسلامبة عندما قال هناك من ” ساعدنا في الشرق الاوسط” ليات من يتحدث بوقاحة وصلافة من ان ايران اعتدت على دول الجوار التي سخرت اراضيها واجوائها في خدمة الامريكيين والصهاينة المعتدين ؟؟
أضغط على الرابط للمشاهدة
2026-03-19