ثلاثة عملاء يبيعون خور عبد الله!
بقلم: البروفيسور وليد الحيالي
في واحدة من أخطر صفقات التفريط بالسيادة الوطنية، ضاع خور عبد الله – الممر البحري الاستراتيجي للعراق – ليس تحت ضغط دولي، ولا بفرض السلاح، بل بتواقيع ثلاثة عملاء عراقيين تقمصوا صفة “رجال الدولة”.
العميل الأول وقّع الاتفاق الرسمي دون العودة إلى البرلمان، وهو يعلم أن العراق يفقد عمقه البحري ونقطة ارتكازه إلى الخليج.
العميل الثاني، خبير قانوني مزيف، قدّم تقريرًا مضللًا يبرر الاتفاق، مدعيًا أنه لا يمس السيادة، بينما كان يعلم أنه يمزق خريطة العراق البحرية.
أما العميل الثالث، فهو سياسي يتقن فنون الخداع، روّج للصفقة، واتهم معارضيها بـ”الشعبوية”، بينما كان يُمرر مصالح إقليمية على حساب الوطن.
هذه الصفقة تمت على وقع صمت رسمي وشعبي، لكن التاريخ لن يغفر. لقد تم بيع خور عبد الله، والمنفذ البحري الوحيد للعراق، برضا وتوقيع من أبناء جلدته.
ما حدث لا يُعد خطأً دبلوماسيًا، بل خيانة عظمى بكل المقاييس.
وإننا اليوم، كعراقيين أحرار، نطالب بفتح هذا الملف في وضح النهار، واستدعاء من خانوا البلاد إلى ساحة العدالة، ليُحاكموا باسم الوطن الذي باعوه بثمنٍ بخس.
2025-07-26
تعليق واحد
لماذا الاستاذ الكاتب لم يذكر اسماء العملاء الثلاثة الذين باعوا وقبضوا ثمن خور عبدالله؟