“ثريا عاصي”: لا وجود لمعارضة في سورية.. وعلى الحكومة إفهام أمريكا أنها لن تحصل على مكاسب
عن وطني برس
طرحت الصحفية و الكاتبة السياسية اللبنانية السيدة “ثريا عاصي” جملة أسئلة فيما يتعلق بالوضع السوري و التحضير لجولة جديدة من “جنيف”، و قالت : هل سيكتب النجاح لجولة جديدة من المباحثات في جنيف ؟ من يبذل هذه المساعي ؟؟
ومن هو الطرف الذي سيحاور الطرف السوري ؟! وماذا يستطيع الطرف السوري الرسمي (ممثل الدولة) تقديمه؟ إرضاء لمن ؟!! للسعودية، لأميركا، لإسرائيل، لتركيا ؟؟!!.. وعلى ماذا سيحصل في المقابل ؟.
و في حديث خاص لموقع “وطني برس” قالت السيدة “ثريا” : هذه اسئلة لا يستطيع الإجابةْ عليها إلا الحكومة السورية، فهي تعرف ربما من هي المعارضة المعتدلة !!، أنا لا أعرفها بصراحة ، انا لا أعتقد ان في سورية معارضة ، هناك جماعات من العملاء والإنتهازيين وظفوا الله وعباده في خدمة الولايات المتحدة الاميركية ، ونالوا أجورهم !!.
و عن وجود توتر بين تركيا وأميركا، قالت السيدة “ثريا” : انا لم أسمع به، ولكني على يقين من انه لو كان هذا التوتر حقيقة، لما انتصر أردوغان والاخوان المسلمون في تركيا على الجيش ، اما ان أميركا رفضت تسليم معارض إسلامي للإخوان المسلمين ، فاني أعتقد ان طلب تركيا ورفض أميركا هما عنوانان في حقل الدعائية، لا تركيا تريد تسلمه ولا أميركا ترفض تسليمه .
و في سؤالنا لها عن مستقبل العلاقة بين تركيا وسورية، أضافت السيدة “ثريا”، قبل الإجابة يحب ان نعرف إذا كانت الحرب ستنتهي، وما هي النتائج التي ستسفر عنها في سورية ولكن في تركيا أيضاً ، كان من مصلحة الدولتين ان تتحدان في مواجهة أميركا وإسرائيل ودول الخليج .
ولكن أردوغان مصاب بداء العظمة ، فوقع في أوهام استعادة الخلافة ، وتزعم البلاد العربية من الجزائر الى الخليج إلى اليمن ، أكبر خطيئة لا تقل عن خطيئة صدام حسين الذي أراد هو أيضاً أن يصير خليفة في بغداد ..
و حول الوضع في حلب، قالت السيدة “ثريا” : حلب كمثل الموصل ، خسارتها لم تكن عسكرية بحتة وتحريرها لن يكون عسكرياً على صورة الحرب في سورية وفي العراق ، وفي كل مكان تفجرت فيه، أو بالأحرى تم فيها المجتمعات العربية التي كانت أصلاً مجتمعات مريضة متخلفة ، لأسباب لا يمكننا ذكرها هنا.
و تابعت بالقول : هذه الحرب في سورية ليست بين السوريين ، سورية هي ساحة يريد ان يتمركز عليها الأميركي وعملائه وأتباعه ، لينطلق منها نحو القوقاز ونحو الصين ، أو ليناوش إنطلاقا منها الروس والصينيين.
السيدة “ثريا” أضافت : الحكومة السورية تتصدى للمخطط الأميركي، وبعض السوريين من المضللين يقاتلون ضد بلادهم إلى جانب المرتزقة ، فعلى الحكومة السورية وعلى القوى الوطنية السورية .. إفهام الولايات المتحدة الاميركية، انها لن تحصل على مكاسب في سورية بالقوة أو بأي اُسلوب آخر !!.
2016-07-27
