تفجير سيل 1 وسيل 2:
هكذا اعتادت دول الغرب الاستعماري على طمس الحقائق !
كاظم نوري
كم حاول قادة الغرب الاستعماري ان يخفون الجهة او اطرف او اجهزة الاستخبارات حتى يمرروا اكاذيبهم بشان تحميل روسيا مسؤولية تفجير انبوبي الغاز سيل 1 وسيل 2 الممتد عبر بحر البلطيق من روسيا الى المانيا في 26 سبتمبر ايلول عام 2022 مرددين مقولة المتصهين زيلنسكي على ان موسكو تقف وراء العملية الارهابية.
ورفضوا حتى مشاركة روسيا بالتحقيق لينكشف الامر وتطلع الشمس على الحرامية فقد تم القاء القبض على الاوكراني فلاديمير ” زد” دون ذكر اسمه الكامل وهو غواص برفقة غواصين اخرين بينهم امراة كانوا وراء تفجير الانبوبين.
ويعد فلاديمير ” زد” واحد من مجموعة زرعت مواد متفجرة في الانبوبين وتسببت بانفجارها باضرار بيئية قرب مياه الدنمارك في بحر البلطيق ؟؟
وقد حاولت اوكرانيا رمي تبعة الانفجار و الاضرار على روسيا التي نفت ذلك مؤكدة انه من غير الطبيعي ان تقدم موسكو على عمل يدر اموالا عليها وقد اوردت في حينها معلومات مفادها ان عناصر من البحرية البريطانية المتمركزين في منطقة ميكو لايف الاوكرانية شاركوا بالتحضير والتنفيذ للتفجير وقال رجل الاعمال الفنلندي الالماني كيم دونكوم ان رئيسة وزراء بريطانيا السابقة ليز تراس ارسلت رسالة نصية الى وزير خارجية الولايات المتحدة السابق انتوني بلنكن كتبت فيها تم انجاز كل شيئ مباشرة بعد التفجير.
الرسالة وفق موسكو تثبت تورط البحرية البريطانية غير المباشر في تفجير الانبوبين .
ان الكشف عن اعتقال ” فلاديمير ” زد” لن يكفي طالما ان هناك من يحاول ان يخفي الجهة التي شاركت بالتخطيط للتفجير؟؟
اوكرانيا لازالت تنفي ضلوعها في تلك العملية الارهابية بالرغم من ان سلوك كييف ازاء مصادر الطاقة واضح فقد استهدفت خط ” دروجبا” الذي يزود سلوفاكيا وهنغاريا بالغاز الروسي كما حاولت مع خط يرتبط بتركيا عبر البحر ينقل الغاز الروسي؟؟
وحتى هذه اللحظة تحاول كييف قصف محطة زاباروجيا النووية بالمسيرات منذ اصبحت تحت سلطات موسكو في دونباس ولجات مؤخرا الى قطع التيار الكهربائي عنها ؟؟
ان هذه الاحداث الخطيرة تؤكد على ان ” دول الديمقراطيات ” الزائفة يحكمها زعماء لايعرفون الصدق في حياتهم وانهم يعيشون على الخداع ونسج الاكاذيب ونهب ثروات الشعوب واستعبادها ويتهمون كل دولة لاتدين لهم بالولاء على انها دكتاتورية ” ويحشرون انفسهم حتى لوجرت انتخابات نزيهة فيها لاتلبي رغباتهم .
بل يفرضون ارسال مراقبين وفي احسن الاحوال يصدرون الاحبار السوداء ” سود الله وجههم” الى تلك الدول ويشككون بالنتيجة اذا كانت لاتلبي ما يريدون خاصة حين يجري انتخاب شخصية ترفض التعامل معهم .
اما النزاهة والصدق فيجري ربطهما بما يخدم اهدافهم سواء في الانتخابات او اي حدث اخر وليس بمايخدم اظهار الحقيقة او خدمة شعب البلاد التي شهدت الانتخابات وان وسائل التزوير لاتحصى ولاتعد لديهم وان تفجير سيل 1 وسيل 2 والتحقيقات الجارية حولهما ليس استثناء؟؟
2025-10-03