تصعيد “اسرائيلي” على غزة ولبنان..حتى استلام ترامب دفة الحكم.. هذا إن حكم!
ماجدة الحاج
التصويب الأميركي اليوم على ” مؤامرة ايرانية لاغتيال ترامب”- وقبله على لسان بايدن نفسه..ليس بريئا.. يبدو أن قرار التخلص منه اتخذته “الدولة العميقة” في الولايات المتحدة..وبهذا تضرب عصفورين بحجر واحد.. إزاحة ترامب نهائيا، واتهام إيران باغتياله..
في معركة” كسر عضم” وتغيير خرائط بل مشروع تغيير الشرق الأوسط الذي أعلن عنه نتنياهو على الملأ عقب عملية طوفان الأقصى..يعني سنرتقب اي حدث قي المنطقة او العالم- مهما كان كبيرا او غير متوقع..
في المنازلة الشرسة المستمرة بين “اسرائيل” والح-ز-ب.. – على عكس ما يراهن الخارج وبعض الداخل المعروف الهوى والانتماء.. الح-ز-ب لن يهزم، وما سجله اليوم غير المسبوق بضرباته صوب اهداف استراتيجية في عمق الكيان.ليس سوى البداية..- والأهم، جواب الح-ز-ب السريع على وعد هيرتسي هاليفي امس بقرب عودة مستوطني الشمال إلى بيوتهم كما قال.. جاءه الرد برسالة حاسمة : لا تحلموا بعودتهم..
اليوم صوبت وسائل اعلام عبرية على معركة عيترون الحدودية.. في اشتباكات عنيفة أجهز رجال الح-ز-ب على ١١ جنديا من عديد قوة ” إسرائيلية ” حاولت التقدم، أقر الاعلام العبري بمصرع ٦ جنود، وتوقف عند ٣ عناصر فقط من الح-ز-ب استطاعوا مواجهة القوة ” الاسرائيلية” وقتل الجنود.. فيما ذكرت اذاعة الجيش” الاسرائيلي” “ان المعركة الأصعب التي دارت طيلة ساعات الليل، كانت لسحب القتلى والمصابين من مكان الاشتباك”..
فهل سيتحمل جيش الكيان حرب الإستنزاف التي تجهز لها الح-ز-ب
جيدا؟..
القليل من الصبر.. كما وعد الشيخ نعيم قاسم.. لأن ما سيظهره الح-ز-ب في القادم من الايام سيفاجىء الكثيرين..خصوصا البعض في الداخل، ممن كانوا يدعون الولاء للمقا-و-مه، وقفزوا باكرا من مركبها إلى المركب المعادي..
والأيام بيننا
2024-11-09