ترامب وين .. طنبورة وين :
كوبا ستسقط قريبا وان روبيو المتصهين من اصول كوبية مسؤول الملف الكوبي !
كاظم نوري
نتائج الحرب الاجرامية التي اشعلها ترامب ارضاء لنزوات ” الجلاد نتن ياهو” لم تتضح بعد وهو يهلوس تارة يدعوا القوات الايرانية الى رفع الرايات البيضاء وتارة يعلن انه لن يتفاوض مع ايران وانها تستحق حكومة افضل من حكومتها الحالية وعلى الطريقة العراقية التي لمسها العالم وتارة يهدد بان سفنا حربية امريكية سوف ترافق ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز ليات الرد الايراني ان قوات الحرس تنتظركم .
ترامب ابلغ شبكة ” سي ان ان ” بان لديه خطة تتعلق بكوبا بعد انتهاء العدوان على ايران” وادعى انهم يريدون بشدة ابرام صفقة” دون ان يوضح في اي حقل من الحقول ” ربما السيكار الكوبي” ليجربه في فمه المثير للغثيان في حركات شفاهه وهو يدلي باسهال التصريحات الكاذبة ؟؟
وزعم ترامب ان كوبا جاهزة بعد ” 50″ عاما وان روبيو وزير الخارجية سوف يكون مسؤولا عن الملف الكوبي لانه من اصول كوبية دون ان نعرف مدى مصداقية ذلك هل هو كوبي الاصل فعلا لكنه متصهين ونحن نشاهده يضع ” الطاقية على راسه كما وضعها ترامب سابقا في زياراتهم الى الكيان الصهيوني .
سافايا الذي قيل بانه عراقي كلداني كان هو الاخر من اصول عراقية وفق ترامب اطلق عليه مسمى ممثله الشخصي في العراق لكنه استبدله كما يبدوا لنسمع بان باراك الصهيوني الذي كان يشغل منصب سفير واشنطن في انقرة ورتب اكثر من مؤامرة في المنطقة في سوريا ولبنان حل محل سافيا.
وهكذا تتواصل احلام سمسار البيت الابيض منذ اقدم على عملية قذرة في فنزويلا من اجل الاستحواذ على ثرواتها النفطية واختطف رئيسها الشرعي وزوجته ليرتكب عدوانا سافرا على ايران لعله يحقق مبتغاه بالاستحواذ على ثرواتها النفطية هي الاخرى .
ارتكب ترامب هذه الحماقة بتنسيق مع الكيان الصهيوني مستغلا الوجود العسكري في قواعد بعدد من دول الخليج ظنا منه ان طهران سوف لن تلاحق تلك القوات وليس لديها الشجاعة ان تنتقم وسوف تتردد في ضرب قواعد عسكرية منتشرة في المنطقة لخشيتها من رد تلك الحكومات او الانظمة ليتبين ان تلك القوات الامريكية وجدت فقط لتنفيذ اجندات استعمارية ولحماية نفسها ولاشان لها بالدول والحكومات التي استقبلتها على ارضيها والتي كانت تراهن على وجودها في قواعدعسكرية ثابتة لضمان توريد النفط والغاز و حلب تلك الحكومات كلما دعت الضرورة الى ذلك وبذرائع شتى ؟؟
لابد وان نشير الى مواقف بعض الدول الكبرى المهزوزة و المتراخية بالرد على الاستهتار الامريكي بالعالم خاصة روسيا والصين بان مواقفهاهذه شجعت على تجاوز واشنطن منطق العقل والاسخفاف بكل دول العالم لاسيما تلك المتمسكة ب ” الامم المتحدة” وبالشرعية الدولية لنسمع من امينها العام غويتريش وهو يردد الخشية من ارباك اوضاع العالم الاقتصادية جراء استخدام طهران حقها المشروع للجم العدوان بغلق مضيق هرمزلكنه اي امين عام الامم المتحدة لم يتذكر اطفال المدارس والمدنيين الذين قتلوا ويقتلون جراء العدوان الامريكي الصهيوني على ايران و لبنان غيرهما لان النفط بالنسبة لهؤلاء الاوباش عديمي الاخلاق اثمن من ارواح بريئة تزهق في منطقتنا كل يوم ؟؟
2026-03-08