ترامب وطموحات هتلر التي تسببت في تدمير المانيا!
كاظم نوري
تذكرت دراسات علماء النفس الذين كتبوا عن تاريخ النازية الهتلرية عندما المحوا الى ان ادولف هتلر شخصية غير سوية ومتعالية شغوفة باختقار الاخر وكان لديها طموحات تفوق حدود تصورات العقل السليم عتدما كان يحتضن ” الكرة الارضية” ويصرخ انها لي واذا به يخسر حياته والمانيا الى الابد.
تذكرت شخصية ” ترامب” وتصرفاته منذ فوزه في الانتخابات وكيف تعهد وكانه ” حمل وديع ” اطل هذه المرة من بلاد ليست تلك البلاد التي نعرفها و” قتلت ابناء هيروشيما وناغازاكي بالنووي وشنت حروبا مدمرة قتل خلالها الملايين في فيتنام ولاوس وكبوديا وكوريا وامريكا اللاتينية والشرق الاوسط وافريقيا وقبل كل ذلك قتل الملايين من سكان البلاد الاصليين ليتربع هؤلاء القادمون من بقاع العالم على جزء في خريطة سموه” الولايات المتحدة امريكية” .
شخصية متناقضة في طروحاتها ” تهدد وتعربد وتكذب بطريقة مخزية ووصل الحال باننا لم نعد نصدق الذي ينطلق عن لسانها لانها شخصية لاحدود لاستهتارها وخداعها ولن تستثني احدا .
فقد كذب ” ترامب” عندما ادعى انه اتصل بالرئيس المصري من اجل ترحيل ابناء غزة الى مصر كما كذب ايضا عندما ادعى انه اتصل بالاردن لهذا الغرض وتعامل بطريقة تعكس اخلاقا واطئة عندما نقلت وسائل الاعلام بانه وبخ بل ” شتم” رئيسة وزراء الدنمارك لان الاخيرة رفض تصريحات ترامب بشان ” غرين لاند”.
قال انه سوف يحل الازمة الاوكرانية لكنه اوعز بنقل 90 صاروخ من نوع باتؤيوت من الكيان الصهيوني الى بولنده لايصالها الى تظام المتصهين زيلنيسكي كما تعهد بارسال الاف القنابل الهائلة الوزن الى ال صهيون؟؟
وعندما كان يتحدث عن وقف اطلاق النار في اوكرانيا قال بالحرف الواحد انه سوف يفرض عقوبات على موسكو اذا ترفض المفاوضات مع كييف علما ان انروسيا كانت السباقة في اجراء المفاوضات في اسطنبول التي عطلتها ماما امريكا وحليفاتها الغربيات ؟؟
كل هذا نسمعه لكن ” ترامب ” الذي يعمل كما تعمل عدادات السيارات ويتوقف اذا لم تتم تغذيته” بالمليارات” يستخف بهذا البلد او ذاك كما استخف ” هتلر” بالعالم نسي ان يتكرم علينا بمعاقبة “بلد مثل افغانستان” وجهت له ولعظمة وجبروت بلاده التي يتفاخر بها ولكل حلفائه اهانه مذلة وطردتهم ” حركة مسلحة ” اسمها طالبان” شر طردة من البلاد بعد احتلال دام 20 عاما؟؟
نامل ان يعود هذا المتغطرس الى عقله ويتصفح تاريخ المانيا وتاريخ كل الامبراطوريات التي افل نجمها ويكرمنا بالتوقف عن عنجهيات لم تعد تصلح في هذا الزمن ” انه زمن مقاومة الشعوب ” وليس زمن الجيوش اتي تنهزم وتستسلم في اول ضريبة استباقية توجه لها.
ونذكر” ترامب “بان هناك شيئا اسمه ” نووي” لم يعد تحتكره ماما امريكا وان لاغالب ولا مغلوب في استخدامه وان هناك من لوح باستخدامه مرات ؟؟
هناك مقولة تتردد مفادها ان ” الله عز وجل” منح بعض انواع ” النمل المؤذي الاجنحة لا لتحلق وتتحول الى طائر بل انتقاما منها حتى تسقط .
2025-02-02