ترامب وتركيز اجراءات الرسوم الكمركية على دول مجموعة” بريكس!
كاظم نوري
يتاكد من خلال اجراءات الادارة الامريكية اللاشرعية واللاقانونية المتمثلة بفرض رسوم كمركية وبنسب متفاوته على معظم دول العالم لكنها كانت نسب مرتفعة تثير الشبهات على بعض من تلك الدول سببها هو ان الرئيس الامريكي ترامب المولع بالمال اولا بصفته سمسار العصر اخذ يشعر بان تشكيل مجموعة بريكس” من دول عظمى وتوسعها وتوجه العديد من دول العالم نحو الانضمام لها حتى ان بعضها حليف لواشنطن سواء بصفة عضو او مراقب يمثل خطرا على الهيمنة الامريكية في العالم اقتصاديا من خلال تبادل دول المجموعة التجارة في ما بينها بالعملات الوطنية مما يهمش دور ” الدولار” وتحكم الولايات المتحدة برقاب الشعوب من خلاله ثم سياسيا عبر المطالبة بعالم متعدد الاقطاب قد يهمش دور واشنطن التي تتصرف وكانها شرطي العالم كما ورد على لسان رئيس البرازيل؟؟
ويتصور سمسار البيت الابيض وبغباء وغطرسة قل نظيرهما ان مواصلة تهديد الدول الاخرى بفرض رسوم كمركية لاسيما تلك الدول التي هي بحجم الصين و حتى الهند والبرازيل قد يجعلها تغيير موقفها او انه قد يحقق مبتغاه من خلال التلويح بفرض عقوبات في اضعاف موقف روسيا وجعلها تتنازل عن بعض اهداف حربها ضد اوكرانيا ” لخاطر ماما امريكا ” و طاغية العصر الذي يدعى الحرص على السلام زورا لتمرير ما يدور بباله من مخطط ازاء وقف الحرب في اوكرانيا فهو واهم .
وبعد رد البرازيل على استهتار سيد البيت الابيض بتقربها اكثر فاكثر الى روسيا وبقية دول مجموعة بريكس ووصف الرئيس البرازيلي ” امريكا بشرطي العالم” ومواصة الهند تجارتها وتعاونها اقتصاديا وعسكريا مع روسيا التفت ترامب في اخر تصريح له وما اكثر تصريحاته المتناقضة التي لاقيمة لها بل تحولت الى مسخرة التفت هذه المرة الى الصين بالقول : فرض رسوم كمركية على الصين مشابهة لتلك المفروضة على الهند” قد يحدث”.
وجاء الرد الصيني دون ان يتاخر على لسان سفير الصين في واشنطن ” ليو بنغيوي” محاولات الولايات المتحدة اجبار الصين وقف تعاونها مع موسكو لن يؤدي الى اي نتيجة؟؟
واوضح ان المجتمع الدولي بما في ذلك الصين يجري تعاونا طبيعيا مع روسيا في اطار القانون الدولي معتبرا ان هذا التعاون مشروعا ومعقولا ولا يلحق الضرر باي طرف ثالث ويستحق الاحترام والحماية؟؟
وجدد رفض الصين العقوبات الاحادية غير المبررة فضلا عن ما وصفها” الولاية القضائية طويلة الذراع “مشددا على ان حروب الرسوم الكمركية لارابح فيها وان الضغط والاكراه لن يؤديا الى اية نتيجة؟؟
ان ارسال ترامب ممثله الشخصي ستيف ويتكوف الى روسيا في مسعى لالزام موسكو بتنفيذ ما حدده ترامب من فترة زمنية ولقائه الرئيس بوتين اتسمت نتائج لقاءاته في موسكو باوصاف دبلوماسية منها انها مباحثات بناءة ومفيدة؟؟
لكن الملاحظ ان ترامب المهووس بالنصريحات غير المنضبطة كما يبدوا في عجالة من امره عندما نقلت وسائل اعلام بانه حث فريقه على الاسراع بالتخطيط للقاءات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس اوكرانيا المتصهين زيلنسكي دون ان توضح طبيعة هذه اللقاءات سواء مجتمعة اويجري اللقاء بين ترامب وبوتين وزيلنسكي كل على انفراد علما لم يصدر اي توضيح من موسكو حول هذا الامر حتى كتابة هذه
2025-08-08