تراكم البطالة المُقنّعة ..إلى أين؟
زهراء جمال.
أغضب كثيراً عندما أسمع و أقرأ الأخبار الترقيعية و غير المدروسة من قبل الحكومة.من قبيل تعيين آلاف من خريجي كلية الهندسة على الملاك(المدني)الدائم في وزارة الدفاع،كما تعيين خريجين آخرين في وزارات أخرى لينتهي بنا الأمر بعد خمس سنوات أو أكثر أو أقل إلى عجز الدولة عن دفع رواتب موظفيها،
إن عدد الموظفين في البلدان المتقدمة التي يزيد أو يترواح عدد سكانها حوالي ال 100 مليون نسمة لا يتجاوز المليون و النصف او المليونان على الأكثر،في حين أنّ عدد الموظفين في العراق قد بلغ 3 مليون موظف و عدد سكانه 38 مليون نسمة و لكم أن تحسبوا الفارق !!!!
على الدولة أن تفتح الإستثمار-في بلد مهيأ لذلك مثل العراق-من أوسع أبوابه و أن تقدم التسهيلات اللازمة للمستثمرين،و تعمل على تنشيط قطاع الصناعة و الزراعة و فرض الرسوم على البضائع الأجنبية أو منع إستيراد الكثير منها،و قبل ذلك كله العمل على إقرار قوانين الضمان الإجتماعي و القطاع الخاص بشكل جدي يشجع الخريجين على الإقبال عليه دون الوظيفة الحكومية أملاً منهم في ضمان راتب تقاعدي لاحقاً.
2019-11-24