تدمير طائرات عملاقة في اقصى روسيا
يمكن ان نطلق عليه وصف” اهانة ” لكرامة روسيا
كاظم نوري
نستطيع ان نطلق وصف “اهانة” لروسيا وعظمتها تلك العملية التي تعرضت لها مطارات روسية تبعد الاف الكيلومترات عن جبهة القتال في اوكرانيا سواء كان ذلك بجهد اوكراني او بمساعدة غربية كما ان الذي حصل خلال تدمير جسرين في كورسك الروسية والسكوت على ذلك دون رد هو الاخر ضربة وجهتها كييف ليس لروسيا فحسب بل لشخص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟؟
السيد بوتين كما يبدوا اخذ يداري الخواطر ” الامريكية” وحتى لايزعل المعتوه ترامب لزم الصمت وتحدث عن المفاوضات التي بدات في اسطنبول ملتزما اخلاقيا ازاء دول وشخصيات تفتقد الى ذرة من الاخلاق؟؟
نسال السيد بوتين لو ان الذي حدث في اقصى روسيا من دمار شمل بعض الطائرات العملاقة وقع في الولايات المتحدة من خصم لها هل تمرره ؟؟
قطعا لا ؟؟
انها اهانة حزيرانية وقعت في شهر حزيران تذكرنا في نكسة حزيران الشهيرة التي وقعت في منطقتنا ومنفذها كان هو الاخر صهيوني ؟؟
انها الحرب ياسيادة الرئيس بوتين لاتتحمل ارضاء احد او جبر خواطر شخصية او شخصيات امريكية او غير امريكية كان لها دور في المفاوضات في اسطنبول كما كان لها دور في مواصلة الحرب من اجل الحاق هزيمة مذلة بروسيا ؟؟
فقط للتذكير خلال غزو واحتلال العراق عام 2003 جرى تدمير العديد من جسور بغداد وهي جسور مدنية لاعلاقة لها بالحرب كما دمرت محطات الكهرباء وكل البنية التحتية للعراق في عدوان اجرامي كان معظم ضحاياه من المدنيين ؟؟
وعندما جرى تدمير جسرين في كورسك الروسية في حزيران الجاري وان اصابع الاتهام تتجه نحو اوكرانيا كان الاولى ان يجري تدمير 5 جسور في العاصمة وهوماموجود في كييف وان هذا الرقم تعرفت عليه من خلال صديق عزيز يتابع ما اكتب مقيم في هولندا ولديه خبرات بالشان الاوكراني؟؟
ان التعويل على المفاوضات وحدها دون ان يتزامن ذلك مع اعمال عسكرية لانجد اي تفسير له سوى انه ” مداراة” لخاطر” ترامب لاغير ولايوجد اي تفسير اخر نركن اليه وحتى يقول ترامب وما اكثر اقواله المتناقضة ” ان روسيا التزمت بمقترح اجراء المفاوضات علما ان مقترح المتغطرس ترامب كان مدغما بتهديد فرض العقوبات على روسيا ووصف بوتين اوصافا تليق به هو كرئيس امريكي تؤكد ذلك تصريحاته المتناقضة و المملة اتي لم تتوقف ؟؟

2025-06-03
تعليق واحد
العملية الاستخباراتية والعسكرية الناجحة التي قامت بها القوات الاوكرانية واستخباراتها سواء بدعم استخبارات الناتو او بدونها فهي عملية ناجحة وتدرس ، وهناك عدة اسئلة كيف وصلت عديد الشاحنات الى مواقع قريبة جدا من المطارات العسكرية وكيف تم اخفاء الدرونات وكيف اختفى ونجحوا بالهروب مشغلين هذه الدرونات كل هذه الاسئلة لها جواب واحد وهي ابن المخابرات السوفيتية العريقة التي كانت تخيف العالم هذهه المخابرات (مي بي جي)) السوفيتية التي كان بوتين احد افرادها لم تستطيع ان تفشل مثل هذه عملية ولم تتوقعها بالاساس.
بالمقابل لم تنجح المخابرات الروسية الحالية باي عمل استخباراتي ناجح داخل اوكرانيا.
القسم الثاني هو ان الوفد الروسئ بعد الضربة القوية له باستهداف المطارات وتدمير الطائرات واستهداف جسرين حيويين وقطار لوجستي في زابورجيا ذهب الى المفاوضات في اسطنبول . انا مع ان يذهب الوفد لكن عليه ان يدمر اهداف عسكرية حيوية جدا ردا على عملية اوكرانيا وبعدها يذهب لكن ليس غريبا من قراراة بوتين.
بوتين اذل روسيا
وروسيا لم تنتصر وستتفتت
وهنا ايضا اتذكر لو كان فاغنر ورئيسها موجود ماذا سيحدث