تخيلوا /35 / ألف طن من الأسلحة، وصلت الكيان، على متن / 300 /طائرة، و/ 50 / سفينة، جلها من أمريكا.
أثبت (طوفان الأقصى) أن إسرائيل، لم تكن قادرة عن متابعة الحرب، لشهر واحد بدون الدعم الغربي!!
هل أيقظت حرب الموت هذه، المشاعر الإنسانية لدى المجتمعات الغربية، وأظهرت صورة الكيان على حقيقتها؟
محمد محسن
لقد أكدت حرب الإبادة الجماعية في غزة، للمرة الألف، أن الغرب بجميع دوله وعلى رأسه أمريكا، بأنه (عدونا التاريخي)، وع*دو كل شعوب العالم الثالث، ولا يعيش بدون حر*وب الموت والدمار.
وأن الكيان الذي زرعه في المنطقة، هو أداته في تنفيذ المخططات الغربية، التي تقوم على تمزيق الوطن العربي، وخلق التناقضات بين شعوبه، وحرمان المنطقة من الاستقرار، لإبقاء المنطقة في حالة تخلف وضياع، ليسهل على الغرب، فرض سيطرته ووصايته عليها، وسرقة كل طاقاتها.
ولا نحتاج إلى برهان ابلغ من تقاطر، الرؤساء الغربيين الثلاثة، مع بوارجهم، وفرقاطاتهم، وبالسرعة الكلية، بعد / 7 / أكتوبر إلى الكيان، وبكل لهفة للاطمئنان على واقعه، وشد أزره؟
ولكن ورغم أهمية هذا البرهان، فإن كمية السلاح التي تدفقت على الكي*ان، بعد / 7 / أكتوبر / والتي بلغت / 35 / ألف طن غالبيتها من أمريك*ا، والتي تم نقلها على وجه السرعة، بواسطة جسر جوي قوامه / 300 / طائرة، وجسر بحري قوامه / 50 / سفينة نقل، هذا الرقم تم تسجيله قبل شهر من كتابة هذا المقال، ومن الطبيعي أن تترافق هذه الصفقات، مع عدد كبير من الخبراء والاختصاصيين، ومليارات من الدولارات.
أليس هذا برهاناً إضافياً قاطعاً على أن الغرب بقيادة أمريكا، هو شريك فاعل في حرب الإبا*دة الجماعية؟
ولقد أكد جميع الاستراتيجيين العسكريين في الغرب، أن الكي*ان لم يكن قادراً على متابعة الحرب لأكثر من شهر واحد، لولا تلك المساعدات التي تدفقت عليه من البحر، ونزلت عليه من السماء.
أما (الفيتو) الأمريكي المتكرر، في مجلس الأمن، ضد جميع المشاريع التي قدمتها كل من روسيا، والصين، والجزائر، والتي تطالب: بالوقف الفوري لإطلاق النار، وإنقاذ غزة، من الدمار الشامل، والقتل الجماعي الذي وصل حد الإب*ادة الجماعية، للأطفال والنساء، من نوافل البراهين التي سقناها، ولكن أردنا من تلك (الفيتوات) تأكيد المؤكد.
هذه البراهين الثلاثة التي قدمناها، والتي تؤكد أن أوروبا بقيادة أمريكا، متورطة حتى أذنيها في حرب الم*وت في غزة، لكن بمقدار حجم هذا العون وانعكاسه الإيجابي نصرة للك*يان.
أدت إلى تحريك المجتمعات الغربية ولأول مرة، للتظاهر، وإعلان وقوفهم ضد حر*ب الموت في غزة، كما حرك عقولهم للبحث والتفكير الجدي، في جرائم الكيان التاريخية ضد الشعب العربي الفلسطيني، الذي احتلت إسرا*ئيل أرضه، وقتلت وشردت الباقين، وحولت الكي*ان إلى دولة منبوذة.
كما قال لكل دول العالم الثالث:
هذا هو الغرب العدواني، فتخلصوا من عبوديته!!
2024-03-30