تأييد الدعوة إلى ندوة قانونية في جنيف تموز 2022 لمحاكمة صك الانتداب على فلسطين بمناسبة مائة عام على اقراره!
سيادة الامين العام لمنظمة الامم المتحدة الموقر
نحن ممثلي الهيئات الثلاث اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني.
مؤسسة القدس الدولية / سورية
فصائل تحالف القوى الفلسطينية
المجتمعين في مكتبة الأسد الوطنية / دمشق بدعوة من الرابطة السورية للامم المتحدة
نؤيد أقصى التأييد رسالتي الرابطة إلى سيادتكم في 19 نيسان 2020 و’19 نيسان 2021 الهادفتين إلى أشغال غرفة في قصر الأمم في تموز 2022 للتوصل الى كشف حساب موضوعي بمناسبة مرور مائة عام من إقرار مجلس العصبة صك الانتداب على فلسطين واستخلاص النتائج.
نرجو من سيادتكم التفضل بالإجابة
ولكم التقدير والاعتبار
عنهم
الاستاذ الدكتور جورج جبور
الاستاذ الدكتور صابر فلحوط
الاستاذ الدكتور خلف مفتاح
الاستاذ الدكتور محمد قيس
********
سيادة الامين العام للامم المتحدة الموقر
اطيب التحية وبعد
لا يصح أن يمر هذا اليوم التاسع عشر من نيسان 2020 دون مخاطبتكم. في مثل هذا اليوم قبل مائة عام بدأ انعقاد مؤتمر أتخذ قرارا أنتج ، بموافقة عصبة الأمم عليه،مشكلة تتفاقم منذئذ وما تزال هي مشكلة فلسطين .
أعطى المؤتمر بريطانيا ‘حق’ الانتداب على فلسطين دون استشارة أهل فلسطين. قامت بريطانيا بإشراف من عصبة الأمم ،ثم إلى عام 1948 بإشراف من منظمة الأمم المتحدة ، بعملية تغيير ديموغرافي في فلسطين نتج عنها تهجير شعب من وطنه.
قد يقال:أمر تاريخي يعالجه المؤرخون.
كلا. إنه أمر إنساني لأن المشكلة ما تزال راهنة وقد توجت مؤخرا بفضيحة أخلاقية كبرى قمتم بادانتها إلا وهي خطوة أقدام الدولة الأولى في تمويل المنظمة التي تتولون إدارتها بالموافقة على إعلان ضم قسم من أرض سورية إلى أرض كيان قائم بالاحتلال هو ‘ اسرائيل’ .
قد يقال: كان القانون الدولي يجيز تصرفات كالتي قام بها الانتداب في فلسطين. إلا أن القانون الدولي تقدم وأصبح أكثر شمولا إنسانيا. ما قامت به السلطة الانتدابية هو بمعيار شرعة حقوق الإنسان والقانون الدولي المعاصر والقانون الدولي الانساني جريمة ضد الإنسانية ولاسيما أن أساليب التغيير الديموغرافي القسري التي نفذتها السلطة الانتدابية ما تزال مستمرة تقوم بها السلطة القائمة حاليا في فلسطين.
وكما تعلمون يا سيادة الأمين العام كان القانون الدولي لا ينكر شرعية الاسترقاق. لكن من المرفوض حتما أن يتساهل اليوم أي أحد مع الاسترقاق.
لا يصح أن يمضي هذا اليوم دون مخاطبتكم يا سيادة الأمين العام.
هذه المخاطبة دعوة لكم لكي تعملوا الفكر وتجروا الاستشارات المناسبة لكي يتم ما هو واجب إنساني إلا وهو عقد ندوة دولية في مبنى الأمم المتحدة في جنيف — وهو المبنى الذي بارك عملية التغيير الديموغرافي القسري في فلسطين — ندوة تاريخها المقترح تموز 2022 وهو ذكرى مائة عام على تصديق عصبة الأمم صك الانتداب على فلسطين.
أما عنوان الندوة المقترح فهو التالي:’ الانتداب على فلسطين: هل هو جريمة ضد الانسانية؟’ . وبالطبع يتيح الطابع الاستفهامي للعنوان المجال لمن لا يرى في ما جرى جريمة يتيح له المجال للتعبير عن رأيه.
توجه إلى سيادتكم هذه الرسالة بعناية مكتب الأمم المتحدة بدمشق. وبالطبع سيكون من دواعي الغبطة الإبلاغ عن تعامل سيادتكم معها.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
الرابطة السورية للامم المتحدة
دمشق في 19 نيسان 2020.
إلا يحسن أن تتنادى المنظمات غير الحكومية العربية للتوقف عند تلك المناسبة المفصلية في مجال تعامل العالم مع قضية فلسطين فترفع صوتها باستنكار جريمة ضد الإنسانية مخالفة للقانون الدولي المعاصر؟
جورج جبور
5 نيسان 2021.
*********
سيادة الامين العام للامم المتحدة الموقر:
اطيب التحية وبعد:
في مثل هذا اليوم قبل عام واحد خاطبتكم رابطتنا، الرابطة السورية للأمم المتحدة، برسالة تبتديء بالفقرة التالية:
” لا يصح أن يمر هذا اليوم
التاسع عشر من نيسان 2020
دون مخاطبتكم….”
مخاطبتنا لكم اليوم هي اذن مخاطبة موعودة. ومثلها ستكون مخاطبة لكم في 19 نيسان 2022 إن شاء الله.
في رسالة العام الماضي أوضحنا الكيفية التي أدت إلى تغيير ديموغرافي قسري في فلسطين ابتداءً من صك الانتداب الذي ورثته الأمم المتحدة عن عصبة الأمم.
في رسالة العام الماضي دعوناكم إلى القيام بما هو واجب إنساني اول إلا وهو عقد ندوة دولية في مبنى الأمم المتحدة في جنيف ….ندوة تاريخها المقترح تموز 2022 وهو ذكرى مائة عام على تصديق عصبة الأمم صك الانتداب على فلسطين.
عنوان الندوة المقترح:
” صك الانتداب عل فلسطين: هل هو جريمة ضد الانسانية؟”
سيادة الامين العام:
نقدر ادانتكم قرارا يتماشى مع فلسفة صك الانتداب على فلسطين. ذلك القرار هو ما قامت به دولة يفترض أنها محبة للسلام من إعلان ضم أراض محتلة إليها. ادانتكم لذلك القرار هو في عمقه الفكري والسياسي إدانة لما تضمنه صك الانتداب على فلسطين من تغيير ديموغرافي قسري.ومن المؤسف أن إدانتكم قرار الضم لم يكن لها أثر على الأرض.
تخاطبكم رابطتنا في هذا اليوم المشؤوم وترجو أن تحالفكم الجدية في معالجة أزمات الحاضر ابتداء من أصلها الذي شغلت تطوراته عصبة الأمم كما الأمم المتحدة عبر كل سنة منذ تأسيس النظام الدولي أوائل عام 1920.
وتفضلوا بقبول فايق الاحترام.
الرابطة السورية للأمم المتحدة.
دمشق في 19 نيسان 2021.