بين الدولار والهتاف… اللبيب بالإشارة يفهم!
زهير عبدالرحمن الجلبي
كل عائلة عراقية لا تملك بيتاً ستحصل على أرض، وستساعدها الحكومة في البناء! والسؤال: من أين التمويل والخزينة تعاني العجز؟ وفي المقابل، يُقال للمواطن إن رفع سعر الدولار هو الحل الوحيد، رغم ما يسببه من أعباء على معيشته ورزقه.
والأعجب أن نشاهد جماهير تهتف لرئيس الوزراء في كربلاء والنجف، فيما المواطن يواجه ارتفاع الأسعار وتراجع قدرته الشرائية!
حين يتراجع مستوى المعيشة ويرتفع سعر الدولار، يصبح الهتاف بلا محاسبة خطراً على المواطن قبل أن يكون مكسباً للمسؤول!
أما دولياً، فهناك تطورات ورسائل من الصين، وتصاعد في التجاذبات الاقتصادية والسياسية، قد تحمل مؤشرات على تحوّل في موازين القوى وتراجع سطوة ترامب.
قد تبدو هذه الأحداث متباعدة، لكنها تستحق القراءة والربط؛ فالصراعات الاقتصادية لا تنفصل عن القرار السياسي، وما يجري اليوم قد تكون له انعكاسات كبيرة غداً.
الشعوب لا تُقاس بهتافها، بل بوعيها بحقوقها وقدرتها على محاسبة من يحكمها.
السياسه ليست هتافاً ، والاقتصاد ليس ارقاماً
بل كلاهما
يمس حياة المواطن وكرامته ومستقبله .
الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية، والدين النصيحه
واللبيب بالاشارة يفهم
2026-10-11