بيدرو سانتشيز…!
سعيد ذياب
في كل محطة سياسية هامة.يبرز.هذا الرجل كمرأة للضمير الاوروبي وموقع القضية الفلسطينية.فيها
لم يكن ذلك.غريبا عن هذا اليساري الذي يستند الي تاريخ مشرف لدعم الشعوب في الحرية وتقرير المصير
تحدث.بوضوح بوجوب اصلاح مجلس.الامن وتحدث كانعكاس لمواقفة السابقه .من.حرب الابادة التي تشنها اسرائيل ضد غزة معمدا ذلك بمواقف عالمية.
هذا.التغير على مستوى العالم لم يتوقف عند حدود النظم لم يقف.عند تلك الحدود بل ان النغيير امتد الىالشعوب كنتاج للتناقضات الداخليه كمولدة للحركة يثبت ان الروحية الانسانية التي
حاول دعاة الليبراليية وادها تعود.لتاخذدوره في سياق النضال البشري.
لعل ظهور.قيادات يساريه.في امريكيا اللاتينيه يؤشر الى حجم التغيير .
على. الرغم من ان قوى اايمين.تسعي.للصعود تحت شعارات محاربة المهاجرين والقاء اللوم على هؤلاء مسؤلية المشكلات الاقتصادية
دون الاعتراف ان الحروب.التي يشنها اليمين ضد.الشعوب المستضعفة هى المسؤولة عن ما تعانية شعوبها.
عجلة التغيير بدات وعلى.المثقفين لعب دورهم في ايقاذ الشعوب
2026-09-27