بولندا ورماد مدفيدف النووي!
كاظم نوري
كان ديمتري مدفيدف متواضعا مع بولندا عندما فال انهاسوف تنال نصيبها من الرماد النووي ما يعني ان التركيز ونيران النووي ينصب على دول اخرى وان وارسو سوف يطالها الرماد النووي في حال اندلاع حرب نووية.
وللتذكير فقط ان مدفيدف يشغل منصب نائب رئيس مجلس الامن الروسي و كان يشغل منصب رئيس الدولة في روسيا قبل انتخاب الرئيس فلاديمير بوتين ويعد من الشخصيات الروسية المهمة والقربية جدا من تفكير بوتين وانه لاينطق عن الهوى عندما حذر مرارا من ان ضرب القوات الامريكية القوات الروسية في اوكرانيا اكرر في اوكرانيا وليس في روسيا سوف يشعل حرب عالمية.
مدفيدف هونفسه صاحب مقولة ان بولونيا سوف تتعرض للرماد النووي.
تصريحات مدفيدف ليست للاستهلاك المحلي او تسبق الانتخابات كما يحصل في دول الغرب الاستعماري التي يتاجر قادتها بالشعارات للوصول الى الحكم.
مدفيدف من الشخصيات الروسية التي تعني ما تقوله وهو يرى الاستهتار الغربي في الازمة الاوكرانية ولم يبق في جعبة قادة الغرب الاستعماري وقائدتهم الولايات المتحدة سوى الاستحواذ ” سرقة” الاموال الروسية والارصدة في البنوك الغربية وارسالها الى العميل زيلنسكي بعد ان جفت خزائن دول الغرب التي باتت تواجه شعوبها اوضاعا اقصادية عسيرة واخذت تتخبط باتخاذ خطوات غير مسؤولة .
وبالرغم من ان بين الدول الحليفة لواشنطن ترفض الاقدام على مثل هذه الخطوة اللامسؤولة الا ان هناك بين هذه الدول من يزايد ويندفع اكثر لاسيما بولندا المجاورة لبلاروسيا التي زارها الرئيس بوتين مؤخرا والتقى رئيسها لوكاشينكو مؤكدا على ان اي عدوان على بلاروسيا هو بمثابة عدوان على روسيا مؤكدا على مواصلة التدريب على استخدام الاسلحة النووية التكتيكية اتي جرى نقل قسم منها الى اراضي بلاروسيا المجاورة لبولندا واوكرانيا والقريبة من دول البلطيق المعادية لروسيا في خطوة روسية هي الاولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين موسكو وميتسك.
من هذا المنطلق كان تصريح مدفيدف متواضعا بشان ما تتلقاه بولندا من الرماد النووي لان انيران ستطال دولا اخرى تمتلك اسلحة نووية في حال تسبب الاستهتار الغربي في التعامل مع روسيا واصرارها على توسيع نهجها العدواني بازمة اوكرانيا وتشجيع عميلها زيلنسكي على ضرب مدن في الداخل الروسي بعد تزويده باسلحة وصواريخ بعيدة المدى وطائرات اف 16 التي تحمل اسلحة نووية.
2024-05-28