بوريل العنصري يحاول ان يتلاعب بالكلمات ازاء روسيا!
كاظم نوري
يعتبر مفوض الشؤون الخارجية لدى الاتحاد الاوربي جوزيب بوريل في مقدمة كبار المسؤولين الاوربيين الذين يتلاعبون بالالفاظ كما يتقدم الصفوف في عنصريته المقيتة وفي اخر دعوة له لسكب الزيت على النار في اوربا قال ان من حق اوكرانيا استخدام الاسلحة الغربية لضرب مواقع داخل روسيا مع ذلك يدعي في حديث اخر ان لا احد يريد ان يكون في حالة حرب مع روسيا.
بوريل نفسه صاحب مقولة ” الدغل الذي يزحف على الحديقة الاوربية” ويقصد بذلك الشعوب التي تضطر الى مغادرة بلدانها مرغمة جراء الاستعمار الغربي والامريكي بحثا عن مكان امن كان من المتحمسين الى تحويل ” الارصدة الروسية” والاصول المالية التي تضع اليد عليها حكومات ” الديمقراطية الزائفة” في الاتحاد الاوربي الى كييف وقد اعتبرت موسكو ذلك مجرد ” عملية لصوصية ” وسرقة وتعهدت بالرد عليها قانونيا .
ان من ينهب ثروات الشعوب وتجويعها ادمن على السرقة ولم يعدهناك قيمة لديه لشيئ اسمه ” دول الاتحاد الاوربي” ووجود برلمانات لاننا لم نسمع برلمانيا في هذه الدول احتج حتى ولو باللسان على سياسة بلاده التي جلبت المصاعب للشعوب الاوربية.
ورغم اعتراف العنصري بوريل بان دول الاتحاد الاوربي استنفدت مخزونها من الاسلحة جراء التبرع السخي لاوكرانيا ونظامها الفاسد لكنه يبرر ذلك بان هذا المسعى هو الوحيد الذي يجلب السلام لاوربا.
فلسفة جديدة طلع علينا بها هذا الغارق حتى ارنبة انفه بالعنصرية مفادها ان ” مواصلة ضخ الاسلحة الى نظام المتصهين زيلنسكي وتشجيعه على مواصلة الحرب ضد روسيا هو الطريق للسلام في اوربا .
لا ندري اي منطق او فلسفة يطلع علينا بها مفوض الشؤون الخارجية للاتحاد الاوربي وان كل الذي نسمعه ان الاتحاد الاتحاد الاوربي تشكل من اجل اقامة علاقات اقتصادية في المقام الاول وتسهيل عملية التجارة بين دول الاتحاد واذا به يتحول الى حلف عسكري و مجرد ” خادم لواشنطن” قائدة ” ناتو” ينفذ اجندات امريكية استعمارية بالرغم من ان هناك من بين دول الاتحاد” هنغاريا ” من يرفض هذا النهج العدواني المفضوح ضد روسيا ويؤكد على خطورة هذه السياسة التي تمليها الولايات المتحدة الامريكية على دول الاتحاد وباتت توجهها بما يخدم مصالحها لاسيما الاقتصادية وقد انعكس سلبا على اوضاع شعوب القارة المعيشية بعد اجراءات الحظر الاقتصادي على روسيا اللاشرعي لتحل محلها في مجالات الغاز والنفط وباسعار خيالية تلقفتها بعض دول الاتحاد مرحبة .
وكان اول من رحب بهذه الخطوة التي سوف تلحق ضررا فادحا باقتصاد معظم دول الاتحاد وفي المقدمة بولندا التي تكن كرها بغيضا لروسيا وتتسكع الملايين من شعبها في دول القارة الاوربية بحثا عن رغيف الخبز.
2024-08-31