بغداد تعلن الاتفاق مع واشنطن على صياغة جدول زمني لخفض عدد مستشاري التحالف الدولي!
أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الخميس، أنه تم الاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية على صياغة جدول زمني لوجود مستشاري التحالف الدولي في البلاد.
وقالت الوزارة في بيان: “إيفاء بالتزاماتها الوطنية وتماشيا مع تنامي قدرة القوات العراقية وكفاءتها، تعلن الحكومة العراقية بالاتفاق مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عن نجاح جولات التفاوض المستمرة بين الجانبين التي بدأت منذ أغسطس/ آب 2023 وانتهائها إلى ضرورة إطلاق اللجنة العسكرية العليا (HMC) على مستوى مجاميع العمل لتقييم تهديد داعش (تنظيم إرهابي محظور في روسيا) وخطره، والمتطلبات الظرفية والعملياتية وتعزيز قدرات القوات الأمنية العراقية، وذلك لصياغة جدول زمني محدد وواضح يحدد مدة وجود مستشاري التحالف الدولي في العراق ومباشرة الخفض التدريجي المدروس لمستشاريه على الأرض العراقية وإنهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد داعش”.
وأضاف البيان: “الاتفاق يتضمن الانتقال إلى علاقات ثنائية شاملة مع دول التحالف سياسية واقتصادية وثقافية وأمنية وعسكرية تتسق مع رؤية الحكومة العراقية ونخص بالذكر اتفاقية الإطار الإستراتيجي التي تنظم العلاقات الشاملة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية وتعكس الرغبة المشتركة في التعاون بين الجانبين بما يحقق مصالح البلدين ويسهم بتعزيز دور العراق الإقليمي والدولي بما يليق بمكانته التاريخية وبناء أفضل العلاقات مع المجتمع الدولي خدمة لمصالح الشعب العراقي وتطلعاته”.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن بيان الخارجية أن الجانبين أعربا عن “دعم أعمال اللجنة وتسهيل مهامها والامتناع عن كل ما يعرقل أو يؤخر عملها فإن الحفاظ على مسار أعمال اللجنة ونجاحها في تحقيق مهمتها يعد مصلحة وطنية إضافة إلى أنه يسهم في الحفاظ على استقرار العراق والمنطقة”.
سبوتنيك عربي,
1920, 24.01.2024
تعليق واحد
للاسف قد عدنا الى المربع الاول والى نفس الخديعة وكأن العالم حمقى، لجان من الطرفين تقوم بمباحثات طويلة تحصل القوات الامريكية على ضمان من الحكومة العراقية بانها وقواتها لم تتعرض للقصف مادامت المباحثات جارية والمباحثات تدور حول الانسحاب التدريجي للقوات الاجنبية المحتلة والمستشاريين العسكريين الامريكيين ولم يحددوا عددهم ولم يحددوا الفترة الزمنية الاخيرة لااخلاء العراق من اي مظهر عسكري محتل واخلاء قواعدهم بالكامل وهذا لم ولن يحدث الا في حالة استهدافهم عسكريا كما حدث في هانوي ولبنان وافغانستان وقريبا العراق. ومن الغريب ايضا ان القوات الامريكية استهدفت مقرات الحشد الشعبي مؤخرا ولم تدين الخارجية العراقية العدوان الامريكي على ابطال العراق وعلى سيادة العراق وكيف تدين الوزارة ووزيرها انفصالي للنخاع. واليوم اعلن الوزير الانفصالي بأن العراق سيحافظ على سلامة المستشاريين الامرييكين طيلة فترة المباحثات التي ستطول وتطول والمحتل لن يرحب الا بالضرب على رؤوسهم