بغداد الأزل بين الجد والهزل!
عايدة هيركي.
حكاية لا تنتهي ,,, حكاية لا تمل ,,, أذ كتب بالكتب العداد لأبي عاد من يقول ,,, يا سادة الأمجاد بما أنا في بغداد أذا بخلق كثيرآ ,,,
(عالم العيارين، والشحاذين، والشطار، والتجار، والطفيليين، والبخلاء، ولكن بمنظور تاريخي جديد ويضفي عليها جميعا مسحة العصر وجو الحاضر ليكشف خطر الانحلال ويمزج حياة الناس من اكثر من الف عام بحياة الناس في حاضر ملموس معاش ويخلط لغة المقامة الدينارية بلغة عامة بغداد ,,, ومن ثم يدخل ثلاثة من خدم الامير يعلنون عن افتتاح حديقة سيدهم في بغداد، ويطلبون من الرعية تعليق الزينة في الاسواق وعلى البيوت، وان يلبس العامة اجمل الثياب ويتزينون بالحلي بمناسبة الانتهاء من انشاء الحديقة التي كلف انشاءها خمسة ملايين درهم:
– لهف نفسي على قصور ببغداد وما قد حوته من المعاصي
وخمور هناك تشرب جهراً ورجال على المعاصي حراصي ,,,
صرخت تلك المرأة التي تمردت وصاحت بوجه جبروت الظلم ,,,, انها زوجة (جابر الكرخي) ذلك الرجل الذي قتلته فيلة الامير من اجل بناء الحديقة، بعد أن رفض بيع بيته للأمير ,,,,,
هذا الأمر الذي مهد لسريان النار في الهشيم وقاد الى ظهور (العيّارين) الداعين للثورة، ثورة تعذر الظالمين ان يتقوا الله في الفقراء، فيتقدم (رائد العيّارين) بوصفه رمزاً من رموز الثوار والمتمردين على هذه الأوضاع فيدعو الى التغيير.
العيّار/ احذروا صولة الكريم اذا جاع واللئيم اذا شبع. )
وتستمر حكاية بغداد الأزل بين الجد والهزل ,,, كما قال الشاعر أبو الشمقمق
