تحسين المنذري. * لحد الان تبدو الاستقالة وكأنها فقط ورقة ضغط على البرلمان والكتل السياسية لما تعرض له برهم صالح من ضغوطات كبيرة يقال بعضها وصل حد التهديد * إذا كان برهم صالح قدم إستقالته بدون التشاور مع أي جهة فسوف يغادر المنصب لكن بتسجيل موقف مهم وجيد له لانه رفض الاصطفاف مع القتلة مؤثرا مواقف الشعب العراقي على حسابهم * أما إذا كانت الاستقالة بالتشاور مع جهات أخرى وبالاخص الجانب الاميركي فستكون تداعياتها كبيرة بإتجاهين: الاول في حالة قبول الاستقالة فستكون المواجهة الاميركية ـ الايرانية حادة جدا وربما لحد القتال لكن ستكون على الاراضي العراقية وعلى حساب مصلحة العراق. الثاني هو رفض الاستقالة واستمرار برهم بالمنصب فسيكون هو في فوهة المدفع بمواجهة ميليشيات الاحزاب الشيعية لكنه سيحظى بالدعم الاميركي وربما الاوربي بالعلن سياسيا وبالخفاء عسكريا * بجميع الاحوال ستكون التداعيات غير حميدة وتؤثر سلبا وبشكل عميق على العراق أرضا وشعبا * أعتقد حان الوقت كي تعلن الانتفاضة عن وجهتها النهائية بتشكيل وفد مفاوض مع مَن تبقى مِن ممثلي السلطات الرسمية لوضع الامور بنصابها وحقن الدماء 2019-12-27